أسيوط:نقص حاد في المقررات التموينية

48

الغالبية العظمي من المواطنين في محافظة أسيوط يعتمدون اعتمادا كليا علي المقررات التموينية التي يتم صرفها عن طريق البطاقات ولظروفهم المادية لا يتمكنون من شرائها من الأسواق نظرا لقلتها وغلائها وأصبحوا اليوم يعانون كل المعاناة من عدم صرف مقررات علي بطاقاتهم بالكامل، حيث يتم صرف نصف الكمية فقط ويتساءلون عن سبب هذا النقص. ويقول المواطن حسين علي إنني أحمل بطاقة تموينية بها ستة أفراد، واعتمد اعتمادا كبيرا علي المقررات التي تصرف عليها، ولكن عند تسلمي للتموين فوجئت بصرف نصف الكمية ودون السكر الحر والزيت الحر، وقال جمعة أمين حسين (موظف) إنني منذ ثلاثة أشهر لم أصرف المقررات التموينية بالكامل وأن راتبي ضعيف وأعول أسرة ولا يمكنني شراء التموين من المحال التجارية نظرا لارتفاع أسعارها. وصرح مجدي سليم وكيل وزارة التموين بأسيوط بأن المحافظة تعاني نقصا شديدا في المخصصات التموينية. كما أشار إلي أن النقص في المقررات التموينية يتعدي المئات من الأطنان وهو نقص في المواد التموينية المقررة والمواد الإضافية من سكر وسكر حر وزيت تموين وزيت اضافي إلي اخر بقية المواد.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق