الجيزة:أزمة الأسمدة تهدد الزرع في الحقول

48

كتب مجدي عباس عواجه:

الأزمة التي تؤدي إلي إفساد محاصيل مهمة أو محاصيل استراتيجية هي أزمة الأسمدة المتكررة منذ سنوات دون ظهور بادرة جهد علمي ومخلص لحلها.

يؤكد بدوي شعبان مستأجر صغير أنه فريسة للسوق السوداء لسببين الأول: أن الحيازة مع المالك الذي يتسلم حصة السماد المخصصة للأرض المستأجرة ثم يبيعها في السوق السوداء، والثانية : المغالاة الصارخة في ثمن نصف الجوال 50 كجم لدرجة تقصم ظهر المستأجر الذي ينتظر عائدا يوازي جهده اليومي في الأرض فقط، ويتدخل في الحوار سيد حمودة مؤكدا أننا أصبحنا لقمة سائغة للجميع وهو مزيد من الإكراه علي ترك الأرض والبحث عن مهنة أخري مربحة! من حقي تسلم ستة أجولة طبقا لحيازة الأرض لكنهم اعطوني جوالا واحدا وقالوا بالحرف الواحد مفيش غير كده.

ويطالب عوض يوسف بأن تكون هناك شفافية في جميع فروع بنك التنمية والائتمان الزراعي فيعلم الفلاح الكمية التي وردت وأسلوب توزيعها من خلال لجنة يشارك فيها الفلاحون ويتغير جميع الأعضاء كل دورة زراعية ويكون للجنة حق الإشراف الكامل علي الكمية الواردة وطريقة توزيعها.

ويعلن علي شرابي عضو نقابة الفلاحين عن قبول النقابة كل شكاوي الفلاحين تتضمن الشكوي المساحة ونوع المحصول وما تم صرفه من سماد، وسوف يتم تجميع هذه الشكاوي والتوجه بها للجهات المعنية.

ويقول يوسف إبراهيم نحن في محنة موسمية إما أن نشتري السماد من السوق السوداء أو يهلك الزرع (القمح والبرسيم والخضراوات) كلها في حاجة إلي سماد ولم يحدث في أي سنة من السنوات الماضية أو الحالية أن حصل فلاح علي الكمية المستحقة فنحن في مأزق ومحنة وأمام مشكلة مستعصية الحل لأننا لم نجد لها حتي الآن حلا واقعيا. ويتساءل في دهشة سعد يوسف كيف نصدر السماد ونحن أحوج الناس إليه وأحق الناس به؟؟!! لابد حتما من ايقاف التصدير حتي يتم تحقيق الاكتفاء الذاتي ولابد من استيعاب وإدراك المسئولين لذلك.

ويطالب أيوب مصطفي بنك التنمية الزراعي بإنشاء أكثر من مصنع للسماد حتي يحدث اكتفاء ذاتي وهي أموال الفلاحين ولابد أن تعود عليهم بالنفع والفائدة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق