عريان نصيف يكتب : تحية لقرار القائد العام

22

أصدر الفريق أول عبدالفتاح وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة القرار رقم 203 لسنة 2012 والذي ينص في مادته الثالثة علي حظر تملك أي أراض أو عقارات مبنية بشبه جزيرة سيناء لغير المصريين.

إن هذا القرار شديد الأهمية والذي يمثل موقفا حاسما ورسالة حازمة إلي كل جيران مصر – من الأعداء و«الأصدقاء» – بالتنبه والتصدي لكل مخططاتهم، قد أسعد كل مصري، فهو علي رأس القرارات والوقائع – شديدة المحدودية – التي أكدت أن ثورة الشعب المصري وتضحيات أبنائه في 25 يناير لم تذهب سدي.

فلقد شطبت به مصر – بكل قوة – علي جرائم النظام المخلوع الذي أتاح – منذ السبعينيات – للأجانب، بل وللصهاينة ووكلاء الشركات الأمريكية وسماسرة الرأسمالية العالمية المتوحشة أرض مصر ومقدراتها، كما حمت به القضية الفلسطينية من مخططات تصفيتها.

وإذ وجبت التحية للفريق أول عبدالفتاح السيسي – القائد العام لجيش مصر الوطني – علي مر العصور لإصداره هذا القرار التاريخي، فإن الأمر قد استدعي أيضا ضرورة التحية والتقدير لكل من تمسك بشعار الوطنية المصرية.. «أرض مصر للمصريين».

للقضاء المصري الوطني الشامخ ممثلا في الهيئة الموقرة لمحكمة جنايات الإسماعيلية في حكمها بتاريخ 19/10/2010، الذي تتأسي فيه لاضطرارها للحكم بالبراءة علي المتهمين في القضية التي عرفت باسم «بيع أراضي سيناء للأجانب»، وفقا لإعمالها القاعدة الأصولية بأنه «لا جريمة إلا بنص»، وتهيب في حيثياته بالمشرع للإسراع بتقنين حظر بيع أراضي سيناء للأجانب، احتراما لأرواح 100 ألف شهيد روت دماؤهم رمال سيناء وأشجارها.

لمن أصدروا القانون رقم 15 لسنة 1962 في المرحلة الناصرية، والقانون رقم 27 لسنة 1951 في عهد آخر حكومة وفدية، والذي حرم كل منهما ملكية الأجانب لأي أراض مصرية – منزرعة أو قابلة للاستزراع أو صحراوية – حرصا علي مصالح مصر وحماية لأمنها القومي.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق