بهيجة حسين تكتب : عبث الصغار وحركة حماس

18

بداية القول وآخره، وبداية الفعل والفعل ليس له آخر. أي أن القول الفصل والفعل القاطع هو : «تقطع يد وقدم ورأس أيا من كان إن اقترب من حبة رمل أو حفنة تراب من أرض مصر».

قد نمد نحن المصريين شعبا وجيشا حبال الصبر، وعند اتخاذ القرار يأتي بقدر ما نحمله شعبا وجيشا من مسئولية علي اكتافنا.

ولكن يبدو أن حركة حماس لم ولن فيما اعتقد- تفهم أو تعي وتدرك هذا المعني، وقد اغراها ما يظهر في المشهد أن تتجاوز الحدود والخطوط الحمراء- وهنا لا للمزايدين والمبتزين الذين في قلوبهم وعقولهم مرض، وقد انتعشت أوهام حركة حماس مع فصائل- وطقم الذقون- التي تتصدر المشهد الآن في مصر. وصورت لهم أوهامهم العقلية أن حلم اقامة امارة غزة الكبري الإسلامية علي أرض غزة وسيناء أوشك علي التحقق. وكما يعلمون جيدا ونعلم نحن أيضا أنه مخطط الدولة الصهيونية.

لن نتحدث عما فعلته حماس في القضية الفلسطينية فقد سجل التاريخ ما حدث. ولكن ليس مسموحا لها أي حماس وأصلها أي جماعة الإخوان وبقية فروعها باسمائها المختلفة في مصر العبث معنا مع أرض مصر وشعبها.

فقد بدأت حماس مرحلة جديدة من العبث بعد قرار الفريق أول عبد الفتاح السيسي بشأن تمليك أراضي الشريط الحدودي بسيناء ووضع ضوابط لحماية حدودنا. بدأ العبث واستشهد هنا بما نشرته الزميلة الشروق نقلا عن موقع المناضل والكاتب مسعد أبو فجر يوم 31 ديسمبر الذي غادرنا منذ أيام: «إن القبائل تتعرض لضغوط هائلة من حركة حماس لرفض قرار وزارة الدفاع، الخاص بأراضي سيناء والتحرك ضده» ويؤكد علي صفحته علي «الفيس بوك» «إن حماس تدفع القبائل ضده، وأهدافها متعددة منها توسيع الهوة بين القبائل والجيش في سيناء، لقتل آخر وجود للدولة المصرية في سيناء».

والقول الفصل أن لا حماس ولا من يتشدد لها ولا من هو أكبر منها يقدر علي قتل الدولة المصرية العريقة اقدم دولة عرفتها البشرية، وذلك لأن القول الفصل يتبعه فعل قاطع يوقف الصغار عند حدودهم وحدودنا التي يحميها شعب مصر وجيشها بأرواحه ودمائه.

بداية القول وآخره، وبداية الفعل والفعل ليس له آخر. أي أن القول الفصل والفعل القاطع هو : «تقطع يد وقدم ورأس أيا من كان إن اقترب من حبة رمل أو حفنة تراب من أرض مصر».

قد نمد نحن المصريين شعبا وجيشا حبال الصبر، وعند اتخاذ القرار يأتي بقدر ما نحمله شعبا وجيشا من مسئولية علي اكتافنا.

ولكن يبدو أن حركة حماس لم ولن فيما اعتقد- تفهم أو تعي وتدرك هذا المعني، وقد اغراها ما يظهر في المشهد أن تتجاوز الحدود والخطوط الحمراء- وهنا لا للمزايدين والمبتزين الذين في قلوبهم وعقولهم مرض، وقد انتعشت أوهام حركة حماس مع فصائل- وطقم الذقون- التي تتصدر المشهد الآن في مصر. وصورت لهم أوهامهم العقلية أن حلم اقامة امارة غزة الكبري الإسلامية علي أرض غزة وسيناء أوشك علي التحقق. وكما يعلمون جيدا ونعلم نحن أيضا أنه مخطط الدولة الصهيونية.

لن نتحدث عما فعلته حماس في القضية الفلسطينية فقد سجل التاريخ ما حدث. ولكن ليس مسموحا لها أي حماس وأصلها أي جماعة الإخوان وبقية فروعها باسمائها المختلفة في مصر العبث معنا مع أرض مصر وشعبها.

فقد بدأت حماس مرحلة جديدة من العبث بعد قرار الفريق أول عبد الفتاح السيسي بشأن تمليك أراضي الشريط الحدودي بسيناء ووضع ضوابط لحماية حدودنا. بدأ العبث واستشهد هنا بما نشرته الزميلة الشروق نقلا عن موقع المناضل والكاتب مسعد أبو فجر يوم 31 ديسمبر الذي غادرنا منذ أيام: «إن القبائل تتعرض لضغوط هائلة من حركة حماس لرفض قرار وزارة الدفاع، الخاص بأراضي سيناء والتحرك ضده» ويؤكد علي صفحته علي «الفيس بوك» «إن حماس تدفع القبائل ضده، وأهدافها متعددة منها توسيع الهوة بين القبائل والجيش في سيناء، لقتل آخر وجود للدولة المصرية في سيناء».

والقول الفصل أن لا حماس ولا من يتشدد لها ولا من هو أكبر منها يقدر علي قتل الدولة المصرية العريقة اقدم دولة عرفتها البشرية، وذلك لأن القول الفصل يتبعه فعل قاطع يوقف الصغار عند حدودهم وحدودنا التي يحميها شعب مصر وجيشها بأرواحه ودمائه.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق