عريان نصيف يكتب : جريمة أخري ضد صحة المصريين

34

أكدت «الهيئة الدولية لاكتساب مهارات التكنولوجيا الحيوية» – في تقريرها الأخير الصادر هذا العام- أنه يتم في مصر زراعة حوالي 125 ألف فدان بحاصلات التكنولوجيا الحيوية المحورة وراثيا والبالغة الخطورة علي صحة الإنسان.

ويتبين من هذا التقرير الدولي، ومن الدراسة العلمية التي أجراها حوله الخبير المصري الدكتور نادر نور الدين، الحقائق التابعة:

> أنه يتم في مصر – منذ سبع سنوات- زراعة مائة ألف فد ان من صنف الذرة الذي خضع للتحور الوراثي، وفي الوقت الذي تمنع فيه الدول الأوروبية زراعته وصدرت أحكام قضائية في فرنسا بذلك.

> صدور تقرير من هيئة البيئة الأمريكية- وتقرير آخر من باراجواي- يؤكد تلوث الترع والمجاري المائية- نتيجة هذه الزراعة – بسموم خطيرة تهدد حياة الإنسان والحيوان.

> صدور حكم قضائي من محكمة كانساي سيتي «الأمريكية في 30/11/2010 بتقليع وتدمير زراعات بنجر السكر المحورة وراثيا. وقد أدي استهلاك حاصلات هذه الزراعات في الهند والفيليبيين إلي اصابة المواطنين بالسرطان والفشل الكبدي والكلوي، مما دعا المزارعين إلي تحطيم هذه الزراعات.

> سحبت أوروبا الطماطم المحورة وراثيا ومنعت تداولها.

> قررت دول الاتحاد الزوروبي حظر استخدام أو دخول القمح المحور وراثيا في تصنيع كل أنواع المخبوزات حرصا علي صحة وحياة شعوبها.

.. ومن حق – بل من واجب- الإنسان المصري أن يتساءل:

> من الذي ادخل هذه الزراعات إلي مصر؟

> كيف تستمر هذه العملية المدمرة لصحة الإنسان، بعد ثورة 25 يناير الباسلة؟

> أين دور الأجهزة الرقابية طوال هذه السنوات السبع؟

> هل انتهت هذه الجريمة، أم مازالت مستمرة ضد صحة المواطن المصري؟

إننا إذ نطالب بالايقاف الفوري لهذه الجريمة، فإننا نطالب – أيضا- بالتحقيق الجنائي مع كل من ارتكبها في حق مصر وصحة ابنائها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق