البحيرة: نار الأسعار تشعل بيوت الفقراء

23

كتب ممدوح فتحي:

شهدت الأسواق ارتفاعا كبيرا في أسعار السلع الغذائية الحيوية المهمة التي التهمت دخل الأسرة ووضعت المحافظة في مهب ثورة جياع حيث يوجد 46% من المواطنين تحت خط الفقر لتردي الأوضاع بين أصحاب المهن المختلفة و12% معدومين نهائيا حيث هبت عليهم رياح الجياع مبكرا ويعيشون علي الصدقة و32% متوسطي والحال و7% فوق خط الفقر 3% من الموظفين بأجر ثابت حيث يقطن بالبحيرة حوالي 5 ملايين و763 ألف نسمة تقريبا .

موزعين كالآتي.. 35% صغار ملاك يملكون من 5 قراريط إلي 37 قيراطا للأسرة الواحدة حيث يتراوح نصيب الفرد حوالي نصف قيراط أو يزيد قليلا لأن الأسرة تتكون من 7 أفراد إلي 27 فردا و37% عمال زراعيين باليومية، وهي من الأعمال غير المستقرة و3% موظفون بأجر ثابت و25% يعملون بالصيد ومهن مختلفة فقد نجد الصيد تأثر بتلوث مياه البحر المتوسط بتسرب الغاز وإزعاج ناقلات البترول وتلوث البحيرات ونهر النيل والترع بمياه الصرف والمخلفات مما أثر علي عملية الصيد والمهن المختلفة الأخري تأثرا بالاقتصاد المتردي إذ نجد محافظة البحيرة من المحافظات الأولي التي تأثرت بشكل واضح من ارتفاع الأسعار حيث وصل سعر الفاصوليا البيضاء من 9 إلي 10 جنيهات والفاصوليا الخضراء 7 جنيهات واللوبيا من 9 إلي 10 جنيهات والبطاطس 2 جنيه واللحوم 65 جنيها والسمك البلطي من 17 إلي 20 جنيها والمجمد من 13 إلي 15 جنيها، والدواجن من 15 إلي 20 جنيها وشيكارة الأرز وزن الـ 25 كيلو جراما تتراوح ما بين 90 إلي 100 جنيه وشيكارة الدقيق 25 كيلو جراما تتراوح ما بين 87 إلي 95 جنيها وصفيحة السمن الصناعي وزن 5 كيلو جرامات تتراوح ما بين 75 إلي 80 جنيها.. وصل سعر الزيت ما بين 8 إلي 10 جنيهات، وصلت سعر الكرنبة ما بين 15 إلي 20 جنيها والخس الخساية الواحدة 75 إلي 100 قرش، شيكارة المكرونة وزن 10 كيلوجرامات تتراوح ما بين 40 إلي 45 جنيها.

يقول إبراهيم عبدالشافي: الأسعار نار تلتهم دخل الأسرة أين يذهب المواطن الذي ليس لديه دخل في ظل هذه الظروف؟ افترضنا أسرة مكونة من 15 فردا قامت بشراء اللحوم قد تحتاج إلي 2 كيلو لحم بـ 130 جنيها و2 كيلو أرز 8 جنيهات وكرنبتين 40 جنيها وطماطم 4 جنيهات وكيلو فاصوليا بـ 10 جنيهات إذا الوجبة تتكلف 140 جنيها في ظل هذه الظروف.. ولا عزاء للفقراء ومحدودي الدخل والموظف الغلبان.

يقول سعيد محمود مرتبي 800 جنيه وأسرتي مكونة من 7 أفراد لا يعملون كيف نعيش في ظل هذه الظروف وارتفاع الأسعار بشكل جنوني.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق