رفعت السعيد إلي محمود مكي : جلسات الحوار بلا طائل.. والقرار معروف مسبقا

21

تلقي رئيس حزب التجمع دعوة من المستشار محمود مكي بموافاته بمقترحات حزب التجمع بشأن التعديلات المقترحة علي الدستور تمهيداً لمناقشاتها في اجتماع لاحق. وقد وجه رئيس الحزب إلي المستشار محمود مكي جاء فيها:

– لعلكم تتفقون معي إنه لم يحدث مطلقاً إن أسرعت القوي الحاكمة في أي بلد من البلدان بإصدار دستور تمت صياغته بتعجل واستحواذ مثيرين للدهشة والدفع به لاستفتاء متعجل هو أيضاً دون أي اعتداد بالآراء المعترضة ثم يقوم أصحاب هذه الخطة بدعوة المعترضين للمناقشة حول تعديل مواد في هذا الدستور . ومن حقنا أن نسأل لماذا تطرح الآن تعديلات بعد أن تم الاستفتاء علي الدستور وتحصن بهذا الاستفتاء مع استمرار تحفظاتنا علي كل ما كان في مجري عملية الاستفتاء.. ومن يضمن الآن طبيعة تشكيل مجلس النواب المقبل وتوزيع القوي فيه ومدي قدرته أو رغبته في إعادة النظر في الدستور؟

– ولعلكم يا سيادة المستشار تشاركوننا أيضاً الدهشة في كيفية التصرف إزاء ثمار الحوار الذي تفضلتم بإدارته مع مجموعة من القوي السياسية حول الأسس المقبولة لقانون الانتخابات ، وكيف أن ما اتفقتم عليه قد نحي جانباً ولم يعتد به وتجري الآن مناقشة مشروع آخر في إحدي لجان مجلس الشوري.. وكأنه من المفترض ألا يتعلم أحد من دروس الحوارات المتتالية والتي تستهلك الوقت والجهد ثم تهدر كل نتائجها بمعرفة أصحاب الأمر.

مع كل الاحترام لشخصكم ونواياكم فإنني أرجو أن تتقبل اعتذاري عن أي مشاركة في هذا الأمر . مع خالص التحية وكامل التقدير.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق