شبح الإفلاس يهدد بنك التنمية والائتمان مليار جنيه قرض من المرگزي بعد خسارة رأسمال البنك الزراعي

43

كتب منصور عبدالغني:

أوقف محسن البطران رئيس بنك التنمية والائتمان الزراعي خطط الإصلاح وإعادة الهيكلة ومواجهة التعثر داخل البنك وأعاد ظاهرة القروض الدوارة والمعاملات الورقية لتحقيق أرباح وهمية وفرض قيود إضافية علي عمليات الائتمان الزراعي بإجبار الفلاحين علي توقيع شيكات بيضاء وعقود بيع أراضيهم لصالح البنك كضمان لقروضهم الأمر الذي تسبب في خسائر فادحة خلال العام الماضي بلغت أكثر من نصف رأسمال البنك مما كان يستوجب إلغاء الترخيص الخاص به.

انخفض تصنيف البنك لأقل من 500 مليون وحدة نقدية وفقا لتصنيف بازل وفي ظل عدم وجود عائد ائتماني أو مصرفي استمرت خسائر البنك والتي بلغت ما يقرب من مليار جنيه الأمر الذي هدد ودائع العملاء وتعاملاتهم مما دفع البنك المركزي إلي منح بنك التنمية والائتمان الزراعي مليار جنيه قرض للحفاظ علي ترخيص ومنع إعلان إفلاسه طبقا لقانون البنوك.

وفي ظل التدهور المستمر داخل البنك لجأ الدكتور محسن البطران إلي إعادة تقييم الأصول الخاصة ببعض الفروع وفيها مخازن وشون لم تكن مملوكة للبنك ويتعامل معها بمبدأ وضع اليد وطبقا لسياسة إهدار المال العام استعان البطران ببيوت خبرة من خارج البنك للقيام بعمليات إعادة التقييم بتكلفة بلغت 2 مليون جنيه في حين يمتلك البنك من الخبراء المعتمدين في عمليات التقييم مثل المهندس خالد الليثي وآخرين رفض رئيس البنك اللجوء إليهم الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات لدي العاملين بالبنك.

في ظل عمليات التخبط داخل البنك والعبث بأموال المودعين تم تقييم بعض المخازن والأراضي الخالية في منطقة الجيزة بأثمان خرافية بهدف زيادة رأسمال البنك الأمر الذي يستوجب معه دفع ضرائب علي هذه الأصول بما يعادل 20% من قيمة التقييم الجديد وهو ما يعد إهدارا لأموال البنك في عمليات ورقية ووهمية للهروب من شبح الإفلاس.

أصبح مصير ما يقرب من 20 ألف موظف بفروع البنك في الوجهين القبلي والبحري والبنك الرئيسي مجهولا في ظل سياسة رئيس البنك الحالي ورفض البنك منح المحالين إلي معاش بدلات الإجازات وفرض عليهم مبالغ مالية مقابل العلاج بالإضافة إلي أن العاملين في البنك لا يمارسون أعمالا مصرفية منذ تولي البطران رئاسة البنك واقتصر عمل بنوك القري علي منح السلف الزراعية فقط والتي يتم تقديرها وفقا لكل محصول زراعي.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق