6 حوادث للقطارات خلال نصف عام بواقع حادث كل شهر نائب رئيس السكة الحديد: 70% من الجرارات متهالكة ولا ينفع معها التطوير

31

الشركات امتنعت عن تنفيذ أعمال الصيانة بسبب تأخر مستحقاتها المالية

كتبت نسمة تليمة وألفت مدكور:

تكرار الحوادث في هيئة سكك حديد مصر يؤكد حجم الاهمال والكوارث المنتشر بالهيئة لدرجة انه منذ شهر يونيه 2012 حتي الان وقعت 6 حوادث للقطارات بمعدل حادث كل شهر كان اخرها حادث قطار البدرشين الذي وقع في الساعات الاولي من صباح امس الثلاثاء واودي بحياة 19 مجندا وجرح العشرات نتيجة خروج عربتين منه عن القطبان وانقلابهما.

فيما كشف مصدر بوزارة النقل للاهالي عن ان 70% من جرارات هيئة سكك حديد مصر البالغ عددها 701 جرار متهالكة وتعتبر خارج الخدمة منذ سنين مبينا ان تلك الجرارات لا ينفع معها تطوير او اصلاح انما لابد من تكهينها.

واضاف المصدر ان اجمالي عدد المزلقانات علي مستوي مصر 1261 يعمل 333 مزلقانا فقط بنظام الاشارات الضوئية فقط من جملة المزلقانات.

من جانبه قال م.يحيي ابراهيم نائب رئيس هيئة سكك حديد مصر علي ارتفاع نسب الحوادث بالسكة الحديد ناتجة عن تعطل اعمال التطوير والصيانة بعد امتناع الشركات والمقاولين المتعاقدين مع الهيئة عنالتنفيذ بسبب تاخر مستحقاتهم المالية بنسبة 80% مما يؤثر علي وسائل الامان والسلامة بالهيئة.. واضاف ان هيئة السكك الحديد في المرتبة العاشرة من اهتمام الدولة حيث لا يتجاوز اجمالي نسبة توريد المخصصات لها من الميزانية العام الماضي 2012 رغم تكرار الحوادث الا 602 مليون جنيفقط من اجمالي 3 مليارات من الخطة السنوية.. معلنا ان مشروعات السلامة والامن المسئولة عن التحكم في سير القطارات (etc) تم تخصيص مبلغ 142 مليون جنيه لم يتم انجاز اي من بنودها حتي الان.

هذا ونظم عمال هيئة السكة الحديد في محطة مصر برمسيس اعتصاما مفتوحا امس احتجاجا علي تكرار حوادث القطارات بالهيئة.

وهدد المعتصمون بالمحطة بالدخول في اضراب مفتوح عن العمل مطالبين برحيل القائم باعمال رئيس هيئة سكك حديد مصر م. حسين حجازي ومحاسبته جنائيا عن الحادث.. يذكر ان العاملون بالهيئة قد طالبوا وزير النقل الجديد فور توليه منصبه باقالة حسين وتعيين رئيس جديد للهيئة لكن الوزير لم يستجب لهم.

وعلمت «الاهالي» ان القطار كان متجها بالجنود الي معسكر تجنيد المسمي “مبارك” في طريق مصر السويس وقال بعض شهود العيان ان القطار منذ اللحظة الاولي عاني من مشكلة الوقوف اكثر من مرة في اسيوط وان عمال الصيانه جاءوا لاصلاحه في المنيا ولكن السرعة الرهيبة للقطار التي سار عليها وزيادة عدد الجنود وجلوس بعضهم 3علي كرسي اضافة لمن تواجدوا في الطرقات ادي الي انحراف عربتين من القطار حيث ان العربات الاخيرة حملت العدد الزائد وفلتت وانهم سمعوا الصوت العالي لخروج العربات وحاولوا استكشاف ما حدث والبحث عن زملائهم في حين قال احدهم انه شاهد متعلقات زميله لكنه لم يجده.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق