سوهاج: مطالب للمسئولين بوضعها علي خريطة التنشيط السياحي

16

كتب إبراهيم عبدالرؤوف:

سوهاج هي واحدة من أقدم مدن وأقاليم الفراعنة حيث أنها تضم ثلاثة أقاليم هي الأقليم الثامن، والتاسع، والعاشر ويوجد بها ثلاثة معابد معبد أبيدوس بالبلينا ومعبد أخميم وبقايا معبد بكوم أشقاو بمدينة طهطا ولكن ما يحزننا ما نراه من إهمال في هذه المحافظة، المسئولون لم يقدموا ما يلزم من عمليات ترميم وحفاظ علي هذه الثروة ولا القيام بالدعاية الكافية لها لترويج السياحة لهذه المحافظة فمعبد أخميم به تمثال ميريت أمون وهو أكبر تمثال لسيدة حيث يبلغ طوله 11 مترا وهي محبوبة الملك آمون ويوجد أيضاً تمثال للملك رمسيس ويبلغ طوله 13 مترا «مكسر» موضوع علي بلوكات من الخشب وأيضاً تمثال لإحدي الملكات الفرعونية ويقال إنها الملكة تي وأيضاً مكسر وموضوع علي بلوكات خشبية.

و قد بدأت عمليات التنقيب غير الشرعي عن الآثار بشكل ملحوظ في هذه المدينة وذلك بغية الثراء السريع من خلال الاتجار في الأثار وما تدره هذه التجارة من أموال طائلة تُسيل لُعاب الأشخاص ضعاف النفوس ، وانتشر هذا التنقيب قرب الأماكن الأثرية وخاصة بمدينة أخميم المدينة الأثرية غنية بالآثار القيمة وهذا ما يجعلها عرضة لمثل هذه الممارسات ، ومؤخرا في الأيام القليلة الماضية وردت معلومات لرجال مباحث السياحة والآثار بسوهاج عن قيام أشخاص بالتنقيب عن الأثار داخل منازلهم منذ فترة طويل ، وبعد عمل التحريات المطلوبة تمت مداهمة المنازل المشار إليها ووجد بها أعمال حفر وقطع أثرية قيمة وهي كالتالي : منزل المدعو صبري سيحة تاوضروس 43 سنة عامل يقيم بشارع بور سعيد وجد بمنزله عدد 4 قطع أثرية علي شكل تاج ، والثاني أبو النصر عبد العال عبد اللاه 40 سنة يقيم بشارع الشرقاوي ناحية مركز أخميم وجد بمنزله حفرة بعمق 6 أمتار وأدوات الحفر والثالث حشمت فكري حليم 36 سنة عامل يقيم بشارع المشاط وجد بمنزله قاعدة فرعونية من الجرانيت الوردي وأدوات الحفر والرابع ياسر أحمد السمان 50 سنة فلاح بشارع القبة وجد بمنزله حفرة دائرية الشكل بعمق 8 أمتار وأدوات الحفر ، تم تحرير المحاضر من 40 علي 43 إداري المركز و التحفظ علي المضبوطات ولم يتمكنوا من ضبط الجناة.

ومن المعروف تردي الوضع مع الانتشار خارج المعبد حيث المنظر غير حضاري للبضائع مجهولة المصدر والفواكه والخضراوات والتي تخلف بواقي أمام المعبد ومن المعروف علميا أن باقي المعبد يوجد تحت مدافن المسلمين. وكانت قد أغلقت تلك المدافن وتم منع الدفن بها في عهد الرئيس المخلوع ولكن تم فتحها مرة ثانية وأعيد الدفن وتوقفت عملية التنقيب ويطالب أهالي المدينة بالاهتمام بها من المسئولين والترويج لها بوسائل الإعلام المختلفة حتي تنتعش السياحة ويجد شبابها فرص عمل كما طالبوا شركات السياحة بعمل دعاية ورحلات سياحية لهذه المحافظة وبخاصة معبد أخميم فالمحافظة بها فنادق علي أعلي مستوي وعلي النيل مباشرة لإقامة السياحة، ويقول شرقاوي محمد إن مدينة أخميم يحضنها النيل من جميع النواحي فهي متعة يستمتع بها السائح فإذا حضر السائح مرة ووجد اهتماما من المسئولين لعاود الرجوع أكثر من مرة لما يراه من جمال فإذا أتي من الأقصر ماراً علي معبد أبيدوس بالبلينا وانتقل منه إلي أخميم لزيارة معبد أخميم ثم الذهاب إلي مدينة طهطا لن يستغرق في هذه الرحلة سوي يومين وهما كافيان لزيادة الدخل وانتعاش السياحة ويلزم علي الحكومة أن تغلق المدافن الموجودة بالمدينة والسماح بالدفن في المدافن الموجودة بمدينة الكوثر وهي لا تبعد كثيراً عن أخميم لإعادة البحث والتنقيب عن المدينة الفرعونية الموجودة أسفل المدافن.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق