انتشار التعديات علي أراضي الدولة.. والمحافظ : أنا ماعنديش أمن يزيل التعديات

18

مطروح: السيد عباس وزينب أبوالنصر

مدينة مطروح التي فازت من قبل بلقب أجمل مدينة علي مستوي الجمهورية ولقبت بمدينة السحر والجمال أصبحت مشوهة وشوارعها في حاجة ماسة لإجراء صيانة عاجلة بعد أن كثرت بها المطبات والحفر وذلك بسبب إهمال المحافظين كما انتشرت بها الأسواق العشوائية مثل سوق المعاذير بالمنطقة الطبية وسوق الخضار في وسط المدينة الذي يجمع كل الباعة الجائلين في مطروح برغم إنشاء ثلاثة أسواق للخضار كلفت خزينة المحافظة حوالي 5 ملايين جنيه ولكنها لم تستغل منذ إنشائها وبعضها مر علي إنشائه 8 سنوات بدأت قصة إخلاء وسط المدينة من الأسواق العشوائية عندما قرر الفريق محمد الشحات نقل السوق إلي السوق الجديد الذي تم إنشاؤه في ذلك الوقت حتي يتم تجميع الباعة الجائلين فيه وبالفعل تم نقل السوق وتولي مسئولية المحافظة اللواء سعد خليل وفوجئ الجميع بعودة الباعة لوسط المدينة مرة أخري بحجة أن السوق الجديد محلاته ضيقة ودرجة حرارته عالية مما يتسبب في إتلاف الخضار فقام المحافظ بعمل تعديلات في السوق علي نفقة المحافظة كما تم إنشاء سوق خضار بالإضافة لهذا السوق أحدهما في شرق المدينة والآخر قبلي محطة السكة الحديد حتي يتم استيعاب أعداد الباعة المتزايدة كل يوم بالتالي أصبح في المدينة ثلاثة أسواق خضار ولكن بقيت مشكلة نقل الباعة للأسواق الجديدة خاصة بعد أن زاد عددهم لدرجة أنهم تسببوا في إغلاق عدة شوارع حيوية في وسط المدينة مما خلق تكدسا مروريا وبعد ذلك تولي مسئولية المحافظة اللواء أحمد حسين الذي لم يتمكن من إقناع الباعة للانتقال للأسواق الجديدة وتولي المسئولية من بعده اللواء طه محمد السيد الذي حاول تأجير المحلات الخاصة بالأسواق الجديدة عن طريق مزاد علني فلم يتقدم أحد للمزاد فتمت إعادته حسب القانون فلم يتقدم أحد للمرة الثانية لأن الباعة لا يريدون الانتقال للأسواق الجديدة نظرا لتواجدهم في أماكن استراتيجية في وسط المدينة علاوة علي رفضهم إيجار المحلات عن طريق المزاد لأن هذه المحلات تم إنشاؤها بناء علي حصر لأعداد الباعة ووعدهم المحافظ بأن يتم توزيع المحلات عليهم بإيجار 150 جنيها في الشهر.

ويؤكد الباعة علي أن تأجير المحلات بالمزاد يعني احتكار التجار الكبار لجميع المحلات ثم يقومون بتأجيرها لصغار الباعة بمبالغ خيالية علاوة علي تحكمهم في أسعار الخضار الذي يوردونه للباعة الجائلين ولهذا السبب تحولت الأسواق الجديدة إلي بيوت للأشباح ومأوي للخارجين عن القانون والبلطجية مما أهدر علي المحافظة 5 ملايين جنيه تم صرفها لإنشاء هذه الأسواق ومازال الوضع علي ما هو عليه حتي الآن بعد أن تولي مسئولية المحافظة اللواء أحمد الهياتمي الذي لم يقم بفتح هذا الملف حتي الآن ومن ناحية أخري انتشرت التعديات علي زوائد التنظيم وبناء محلات عليها تحت سمع وبصر جميع المسئولين الذين يكتفون بإصدار قرارات إزالة علي الورق فقط وأصبحت التعديات أمرا واقعا وفي اتصال تليفوني صرح محافظ مطروح لـ «الأهالي» تعليقا علي كثرة التعديات قائلا أنا أعمل إيه أصل ما عنديش أمن يساعدني في إشارة إلي رفض مدير الأمن الخروج في حملات الإزالة للتأمين كما صرح المحافظ في أحد الاجتماعات بأنه رفض توقيع غرامات مالية علي أصحاب البقر الذي يمشي في شوارع المدينة كما هو متبع لأن هذا البقر يعد من معالم مدينة مطروح وهو يعطي لها طابعا خاصا مثل الهند تماما مما جعل أحد الظرفاء يعلق عليه قائلا في الهند يتركون البقر في الشوارع لأنه مقدس لديهم فهل نفعل مثلهم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق