مجاهد يحبط مخطط فريد للإطاحة ببرادلي

18

.. وعلام يدير الاتحاد علي طريقة سمير زاهروليد عبد السلام

كتب: وليد عبد السلام

“ليس في الامكان أفضل مما كان” هكذا هو الحال داخل أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم، فقد ظن الجميع أن عصر الفساد والمحسوبيات انتهي برحيل مجلس الادارة السابق برئاسة سمير زاهر، ولكن للأسف “رجعت ريما لعادتها القديمه”، فها هو جمال علام يلعب نفس الدور الذي لعبه من قبله سمير زاهر ويقوم بتوزيع تركة عزبة الجبلاية علي أصدقائه ومحاسيبه هو وباقي أعضاء المجلس. علام قام بتعيين هشام البسطويسي شريكه في الفندق الذي يمتلكه بمدينة الاقصر رئيسا للجنة مسابقات القسم الثالث، بالاضافة الي تعيين ما لا يقل عن نصف أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الكرة ضمن تشكيلة مجالس ادارات المناطق وافرع الاتحاد، وبالطبع بدعم ومساندة باقي اعضاء المجلس.

الاغرب من ذلك أن منتخب مصر هو الآخر لم يسلم من المجاملات والمحسوبية، فعلي الرغم من ان هذا المنتخب يخوض تصفيات هي الاهم في القارة السمراء من اجل تحقيق حلم الوصول الي مونديال البرازيل إلا أن خلافات مجلس الادارة اصبحت عقبة كبيرة في طريق المنتخب بدلا من ان يهيئوا له الاجواء.

فها هو حسن فريد نائب رئيس مجلس الادارة يحاول اقناع باقي اعضاء المجلس بالاستغناء عن المدير الفني الامريكي بوب برادلي توفيرا للنفقات، ولكن الحقيقة التي اكتشفها احمد مجاهد بالمصادفة عن طريق احد اصدقائه بمجلس ادارة نادي الجونة ان فريد جلس جلسة سرية مع أنور سلامة المدير الفني للجونة ووعده بتولي مهام قيادة منتخب مصر خلفا لبرادلي في الوقت القريب. فريد حاول نفي هذا الخبر اكثر من مرة في كل الوسائل الاعلامية، واستغل فرصة سفر رئيس الاتحاد الي الاقصر ليقوم بتنصيب نفسه مشرفا ومتحدثا رسميا عن منتخب مصر، ولكن مجلس الادارة يكتشف اللعبة ويتدارك الامر ويلغي القرار بعد ان قام فريد بنشره علي الموقع الرسمي للجبلاية. الغريب ان فريد وباقي اعضاء الجبلاية لو فكروا جيدا سيجدون أن الرؤية بالنسبة لصعود منتخب مصر للمونديال ستتضح خلال الستة أشهر القادمة، وأن برادلي سيتقاضي شرطا جزائيا قدره ستة أشهر من راتبه الذي يقدر بأربعين الف يورو شهريا، وهو ما يؤكد أن رحيل برادلي سيكلف الجبلاية حوالي ربع مليون يورو، ولن يكون ترشيدا للنفقات كما إدعي حسن فريد.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق