الجيزة: كارثة قطار البدرشين تكشف انهيار وحدات الحالات الحرجة

24

كتب طاهر عبدالسلام:

يشهد قطاع الحالات الحرجة تدهورا كبيرا في تقديم الخدمة الطبية وخاصة قطاع الحالات الحرجة وقد أثبت انهيار هذه الخدمة الطبية بالمستشفيات ولم يكن حادث قطار البدرشين سوي إلقاء حجر في المياه الراكدة لطب الحالات الحرجة بمحافظة الجيزة

يؤكد الدكتور أحمد العيسوي – أستاذ الحالات الحرجة بقصر العيني – أن أكبر دليل علي انهيار هذه الخدمة هو مثال بسيط ما حدث في قطار البدرشين حيث لم تستقبل المستشفيات في محافظة الجيزة ولا حالة واحدة من الحالات الحرجة.

وتشير هبة حمدي – أستاذ الحالات الحرجة جامعة القاهرة – لابد أن تخضع جميع وحدات الحالات الحرجة بالمستشفيات الحكومية بالجيزة إلي المستشفيات الجامعية في كل محافظة بدلا من انهيار هذه الخدمة التي تعتبر عصب المستشفيات.

وتري نبيهة عبيد – استشاري الحالات الحرجة بجامعة عين شمس – أننا أمام كارثة إنسانية حيث إن أغلب أساتذة طب الحالات الحرجة بالجامعات المصرية يفتحون وحدات للحالات الحرجة بالمراكز الخاصة والمستشفيات الخاصة من أجل الحصول علي أموال.

وتوضح الدكتورة آمال المحمدي – أستاذ الحالات الحرجة – أن أغلب الأطباء في مستشفيات محافظة الجيزة ليسوا مقيدين بنقابة الأطباء كأخصائيين مما يعرض المرضي للخطر ويعرض الأجهزة للتلف.

وتعترف الدكتورة شيماء خالد – استشاري الحالات الحرجة – أن الصيانة معدمة في مستشفيات الجيزة حيث لا يوجد فنيو صيانة لصيانة المناظير الطبية مما يجعلهم يشترون أجهزة جديدة صيني وترك الأجهزة القديمة التي ربما تحتاج إلي صيانة فقط مما تسبب في إهدار مليار جنيه في محافظة الجيزة وفي النهاية الوحدات لا تعمل بربع طاقتها مثلا.

ولفت المهندس جمال علي – مهندس صيانة المناظير الطبية بجامعة القاهرة – أن الكارثة في محافظة الجيزة ألا وهي أن أغلب اختيار حجرات الحالات الحرجة تختار في غرف عالية الرطوبة مما تسبب في تلف الأجهزة الطبية.

وأكدت الدكتورة هالة أحمد – استشاري الحالات الحرجة – قائلة: إننا نعاني من عجز تام في أطقم التمريض الذي يهرب للقطاع الخاص بعد الحصول علي دورات في المستشفيات العامة حيث يتم تدريب التمريض في محافظة الجيزة بمبلغ مليون ونصف المليون أين هذه الأطقم التمريضية.

وتضيف الدكتورة رباب فرحات – استشاري الحالات الحرجة – أن تضيف مصر في عمليات التسجيل الطبي والسلامة الإكلينيكية بأقسام الحالات الحرجة منعدمة وغير آمنة طبقا لتصنيف منظمة الصحة العالمية والكارثة أن المسئولين بوزارة الصحة تغيب عن أعينهم هذه الحقيقة أو ربما لا يرغبون في معرفتها للحد من الإهمال.

وأرجع د. هاني الشريف – أستاذ الحالات الحرجة – أن أغلب سيارات الإسعاف غير مجهزة كوحدات عناية متنقلة لتجهيز المرضي لدخول الوحدات الحالات الحرجة بل إنها غير مطابقة للمواصفات القياسية المصرية للجودة المصرية وليس العالمية أي أن سيارات الإسعاف لا تصلح سوي لدفن الموتي.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق