حزب التجمع: لا حوار وســـط دماء الشهداء إسقاط حگم المرشد .. مهمة مستمرة

33

أصدر حزب التجمع أمس الأول البيان التالي: عقب نجاح الدعوة للتظاهر والاحتشاد السلمي في ميدان التحرير وميادين مصر في الذكري الثانية لانطلاق ثورة 25 يناير استجابة لدعوة جبهة الإنقاذ الوطني وحركة 6 أبريل وكفاية والائتلافات الشبابية والثورية ، وإصرار الجماهير والأحزاب والقوي السياسية والحركات الاحتجاجية وفي القلب منها حزبنا ” التجمع الوطني التقدمي الوحدوي ” علي حتمية استكمال الثورة وإسقاط حكم المرشد والدستور الإخواني السلفي وتشكيل لجنة لصياغة دستور توافقي يؤسس لدولة مدنية ديمقراطية حديثة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني للاضطلاع بتحقيق مطالب الثورة وتحقيق العدالة الاجتماعية وتبني سياسة اقتصادية واجتماعية جديدة لتحقيق التنمية والقضاء علي الفقر والبطالة والفساد وتوزيع عادل للدخل القومي وتأكيد استقلال السلطة القضائية وإقالة النائب العام المعين بقرار من رئيس الجمهورية.

تعرضت البلاد لموجة من العنف وإراقة الدماء وسقوط شهداء في عدد من المدن بلغت ذروتها في مجزرة بور سعيد وفي السويس والإسماعيلية يومي السبت والأحد.

وظل رئيس الجمهورية وحكومته وحزبه في حالة صمت غريب ومريب ، وعندما تحدث رئيس الجمهورية في ساعة متأخرة مساء أمس ، جاءت كلمته وما أعلنه من قرارات صادمة ومستفزة للرأي العام.

فقد تجاهل رئيس الجمهورية كل المطالب التي طرحتها الجماهير المصرية في كل الميادين يوم الجمعة الماضي 25 يناير 2013 ، وما طالبت به جبهة الإنقاذ الوطني ، والتي كانت الاستجابة لها هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة وتراجع الاحتقان السياسي والاجتماعي وحصار العنف.

وتعامل مع أحداث العنف وإراقة دماء المصريين وسقوط الشهداء بين المتظاهرين وقوات الشرطة بالمنطق الأمني وحده واستدعاء حالة الطوارئ التي تنتهك في ظلها الحريات العامة والخاصة ومبادئ حقوق الإنسان ، دون أي رؤية سياسية لعلاج مسببات العنف ودون أن يتحمل الحكم والرئيس شخصياً المسئولية عن انفجار العنف وتصاعده وإراقة الدماء وسقوط الشهداء.

ثم وجه دعوة لعدد من الأحزاب والشخصيات لحوار اليوم محكوم عليه بالفشل – إذا تم – لافتقاده لأي أسس للتفاهم أمام إصرار الرئيس وحكومته وحزبه علي المضي في سياسة أخونة الدولة وفرض دستور مشوه ونظام انتخابي فاسد يقنن للتزوير.

ويعلن حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي – التزاما منه بما قرره الشعب المصري في ثورته المستمرة ووفاء لدم الشهداء – تمسكه بما سبق أن أعلنته جبهة الإنقاذ في بيانها يوم السبت 26 يناير 2013 ، ويؤكد علي ما يلي :

– أن موقفه من رفض هذه الحوارات الشكلية التي يدعو لها رئيس الجمهورية ، يتأكد يوما بعد يوم صحته ، وأن مقاطعته لكل الحوارات السابقة بدءا من الجمعية التأسيسية الأولي كان هو الموقف الصحيح . وأن عدم دعوة حزب التجمع لأي لقاءات مع الرئيس أو حوارات بما فيها الحوار المزمع عقده اليوم ، وسام علي صدر التجمع واعتراف من الحكم بأنه حزب معارض بصورة مبدئية ولا يناور أو يتلون.. ويثق الحزب أن جبهة الإنقاذ الوطني بكل مكوناتها سترفض هذا الحوار الشكلي والذي يهدف لصرف النظر عن جرائم الحكم الإخواني السلفي.

– ضرورة فتح تحقيق قضائي في جرائم العنف التي أدت إلي سقوط عشرات القتلي ومئات الجرحي ومحاسبة المسئولين وعلي رأسهم رئيس الجمهورية علي هذه الجرائم .

– استمرار العمل من أجل التظاهر السلمي يوم الجمعة القادم ( 1 فبراير 2013 ) لإسقاط الدستور الباطل والشروع الفوري في تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة وإسقاط حكم المرشد وتحقيق أهداف الثورة «عيش – حرية – عدالة اجتماعية – كرامة انسانية».

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق