علي ناصر محمد يهنئ النائب عاطف مغاوري: خالد محيي الدين من أوائل من نادوا بالديمقراطية وعودة الحياة النيابية في مصر

256

أرسل علي ناصر محمد تهنئة إلى النائب عاطف مغاوري وحزب التجمع بمناسبة فوزه بعضوية مجلس النواب، جاء فيها..

الصديق العزيز عاطف مغاوري

نبارك لكم فوزكم المستحق بعضوية مجلس النواب المصري ونتمنى لكم التوفيق والنجاح لخدمة الشعب المصري العظيم والأمة العربية. فقد كان القائد المناضل خالد محيي الدين من أوائل من نادوا بالديمقراطية وعودة الحياة النيابية في مصر بعد قيام الثورة المصرية ومن أجلها اختلف مع رفاق نضاله في مجلس قيادة الثورة وفي مقدمتهم القائد والزعيم جمال عبد الناصر، الذي كان أبوخالد يكن لرفيقه خالد الاحترام والتقدير، وافترقا من أجل المبادئ وليس من أجل المناصب والمكاسب وظل كل منهما يحترم الآخر وكان خالد محيي الدين وفياً لأهداف ثورة يوليو ومبادئها ووفياً لعلاقته بالزعيم عبد الناصر حتى وفاته. وفي السبعينيات كان المناضل خالد محيي الدين من أوائل من نادوا وباركوا التعددية الحزبية والحياة النيابية والتداول السلمي للسلطة وشكل حينها حزب التجمع لليسار المصري.

وأتذكر عند زيارة المناضل خالد محيي الدين الى عدن عام 1983م بمناسبة الذكرى العشرين لثورة 14 أكتوبر فقد منحنا الزعيم جمال عبدالناصر وسام 14 أكتوبر، وهو أعلى وسام في اليمن الديمقراطية تقديراً لدوره القومي في دعم ثورة 14 أكتوبر وهو الذي قال: “إن على الاستعمار البريطاني أن يحمل عصاه ويرحل من عدن”. وفعلاً رحل البريطانيون في 30 نوفمبر 1967م من آخر مستعمرة لهم (عدن)، وكانت نهاية الامبراطورية البريطانية التي كانت لا تغيب عنها الشمس.

وقد سُلم هذا الوسام لرفيق نضاله خالد محيي الدين وسط هتافات الجماهير للقائد الخالد الحاضر الغائب عن هذه المناسبة، وقام رفيقه خالد محيي الدين بدوره بتسليم الوسام لأسرة الرئيس جمال عبد الناصر في مصر.

الأخ العزيز،

نحن نعتبركم امتداداً لنهج القائد والمؤسس خالد محيي الدين ولمبادئه ولحزبكم، ولا ننسى لقاءاتنا معكم في مقر حزب التجمع في كل المناسبات الوطنية والقومية والذي تحول مقره الى تجمع وملتقى لكل المناضلين في الوطن العربي تحت إشرافكم ورعايتكم، ونقدر مواقفكم القومية تجاه القضايا العربية وفي المقدمة القضية الفلسطينية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق