الموجة الثانية تنذر بكارثة..رشاد عبده “توقف عجلة الإنتاج والاتجاه للغلق التام يؤثر سلبا على الاقتصاد

شريف الدمرداش انخفاض مستوى معيشة المواطنين وتزايد معدلات البطالة أبرز الخسائر

163

“رشاد عبده”رئيس المنتدى المصرى للدراسات الاقتصادية،أكد على ضرورة تشديد اجراءات الوقاية من الموجة الثانية من فيروس كورونا خاصة بعد تزايد الاصابات فى اغلب الدول فوصلت الاصابات فى امريكا فى يوم واحد الى 123 اصابة ,وفى فرنسا معدل الاصابات فى يوم واحد الى 47 الف اصابة ،وهذا يعنى أن الموجة الثانية قادمة لا محالة وللاسف ليس هناك التزام من المواطنين فى اتباع أبسط الاجراءات الاحترازية .
واضاف أن الفترة القادمة حال انتشار الفيروس ستكون حاسمة أما نموت من كورونا اما نتجه الى الاغلاق التام ونموت من الجوع,لافتا الى انه فى حالة تزايد معدل الاصابات فالحل الامثل هو إحداث نوع من التوازن كما فعلنا خلال الموجة السابقة اى كفاح من أجل مواجهة كورونا ,وكفاح من اجل التنمية والانتاج ,لان فكرة حتى الغلق الجزئى سوف تؤثر سلبا على الاقتصاد .
وأشار د”رشادعبد” إلى أن الاقتصاد المصرى خلال الموجة الاولى تأثر قليلا لم ينهار لان عجلة الانتاج ظلت مستمرة ,ولم نفعل كما فعلت كثير من الدول واتجهت الى الغلق التام وتوقفت عجلة الانتاج ,بل اشتغلنا على الجانبين استمرار العمل ,مع الاهتمام بحماية صحة المواطنين وتوعيتهم بأهمية اتباع الاجراءات الاحترازية والوقائية,ولذلك قوبلت الجهود المصرية فى مواجهة الفيروس بإشادات دولية.
وحذر “عبده”من مخاطر التهاون فى مواجهة الموجة الثانية ,خاصة فى ظل عدم التزام المواطنين ,وحالة الاستهانة التى نراها فى كل مكان أكوام من البشر لاتهتم حتى بارتداء الكمامة سواء فى المواصلات او فى الاسواق وحتى عند عيادات الاطباء ,واذا تركنا الامور كما هى عليه فسوف ننهار اقتصاديا .
وشدد على أهمية دور الاعلام فى توعية المواطنين وتوجيه رسائل لهم بضرورة توخى الحذر والاستمرار فى الاجراءات الاحترازية ,وفى حالة تزايد الاصابات لا أعتقد اننا قادرين على فكرة الاغلاق التام أو حتى الجزئى لتحقيق التباعد الاجتماعى فالانشطة الاقتصادية فى مصر لا يمكنها التوقف ,فكيف تتوقف المصانع التى تنتج السلع الاساسية والاستراتيجية للمواطن ,فاذا توقفت سيحدث كارثة وسنموت من الجوع ,واذا تركنا الامور دون اجراءات احترازية سنموت من كورونا وبالتالى السبيل الوحيد هو اتباع اجراءات الوقاية وتقسيم العمل الى ورديات لتخفيف الزحام وتحقيق فكرة التباعد الاجتماعى ,ونراعى الوضع الصحى ,وعلى القطاع الطبى دور مهم فى هذه المرحلة وهو أن يتواجد فى كل مكان ,واى احد يظهر عليه أى اعراض يجلس فى بيته حتى لا يؤذى غيره ,وعلى وزارة الداخلية تكثيف العمل لمعاقبة كل من يتهاون ولا يلتزم باجراءات الوقاية بفرض غرامات .
ومن جانبه أكد د“شريف الدمرداش”الخبير الاقتصادى أن مقاومة الاقتصاد المصرى امام حدوث موجة ثانية لفيروس كورونا توقف على عدة عوامل أهمها مدى قوة الموجة الثانية ومدتها ,ومدى التزام المواطنين بتطبيق الاجراءات الاجترازية ,وحالة التوقف للانشطة واغلاق المصانع وايقاف حركة الطيران بسبب الاجراءات الاحترازية ,لان ذلك سيؤدى الى تراجع الانتاج وانخفاض مستوى معيشة المواطنين,نتيجة تسريح عدد من العمال ,وانخفاض دخول الباقى,مما سيؤدى الى تزايد معدلات البطالة .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق