حسن عثمان يكتب:مآسي التحكيم الأفريقي ؟!

165

في الساحة
مآسي التحكيم الأفريقي ؟!
حسن عثمان

ما كان يحدث منذ سنوات غير قليلة من أخطاء تحكيمية “فادحة” ومؤثرة تحت سمع وبصر المسئولين في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الذي يدير شئون اللعبة ومازال يثير الجدل والشكوك .. ولا يوفر تحقيق الضمانات التي تسهم في إنجاح البطولات بصورة تقترب من البطولات التي ينظمها الاتحاد الأوروبي كنموذج .
لقد لفت نظري خطاب الاتحاد المصري لكرة القدم المرسل إلى الاتحاد الأفريقي يؤكد خلاله تخوفه من أن تؤثر بعض المواقف التحكيمية بشكل سلبي في بعض المباريات مشيراً في ذلك إلى أداء الحكم الرواندي “لويس هاكيزماتا” الذي أدار مباراة منتخب مصر وتوجو ضمن تصفيات المجموعة الثالثة للأمم الأفريقية مستندا إلى شريط المباراة الذي تؤكد لقطاته أحقية المنتخب المصري في ضربتي جزاء .
وقد ذكرني ذلك ببعض الأخطاء التحكيمية التي وقعت أمامي على أرض الواقع أذكر منها إذا لم تخونني الذاكرة ما ارتكبه الحكم الجزائري حنضل محمد في مباراة العودة لفريق النادي الأهلي أمام كوتوكو الغاني في كوماسي قلعة “الاشنتي” الشهيرة الداخل فيها مفقود والخارج منها بسلام مولود، وهناك كانت مباراة التتويج التي احتسب الحكم سالف الذكر هدفا من تسلل واضح رغم راية مساعده، وكان أيضا من الجزائر مشيرا إلى عدم صحة الهدف ولكن الحكم طلب منه إنزال الراية واحتسب الهدف ليتوج الفريق صاحب الملعب .. استناداً لنتيجة مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل في القاهرة .
ولم يكن الجزائري حنضل محمد الوحيد في مسيرة هذه النوعية من الحكام، فمازلت أذكر اسم الاثيوبي تيسمبا ملاك في لقاء الذهاب بملعب برج العرب، الذي شهد تجاهله التام لركلة جزاء واضحة للعيان لصالح المغربي وليد أزارو مهاجم الأهلي، التي كان من الممكن أن تغير تماما من سيناريو مباراة الاياب بنفس المشاهد التي تتعلق بإضاعة الوقت من قبل لاعبي الوداد في ملعبنا أو في مركب محمد الخامس، هذا طبعا غير كم العنف غير المشروع الذي نفذه الفريق المنافس لإرهاب لاعبي الأهلي .. وهو ما لم يقابل بحزم من جانب هذا الحكم .
والمسلسل يطول في ذكر هذه العينة من الحكام الذين يؤخذ عليهم تراجع المستوى بصفة تكون عامة والأمر الثاني هو ما تقوم به لجنة الحكام الرئيسية في الاتحاد المذكور من إسناد مباريات مهمة ومؤثرة لحكام دون المستوى وليس لهم الشخصية القوية والمستوى الفني القادر على إدارة هذه المباريات الحساسة والمؤثرة، وأضيف هنا ما جرى في لقاء الأهلي والترجي في تونس .. وفضيحة هدف إنرامو الأفريقي مهاجم الفريق صاحب الملعب والحضور الجماهيري الذي ضاقت به المدرجات والذي أحرزه بيده من الوضع طائراً والحكم كأنه غير موجود في الملعب باستاد رادس هذا بالطبع غير القرارات العكسية المستفزة للفريق الزائر المغلوب على أمره .
وإذا كان كل مشاهد يتابع بطولات الاتحاد الأفريقي يتساءل عن مستوى معظم الحكام الأفارقة .. فهل لا ترى لجنة الحكام المسئولة عنهم هذه المباريات وما يقوم به حكامها ؟!! أم أن هناك بين السطور أشياء لا يجب أن تقال .. وعلى المتابع أن يفهمها وحده ؟!

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق