أُستُغُمَّايَة لـ”مصطفى جوهر”

يسر جريدة الأهالي أن تقدم لقرائها صفحة إبداعات تواكب الحركة الأدبية المعاصرة في مصر و العالم العربي و الترجمات العالمية ..وترحب بأعمال المبدعين و المفكرين لإثراء المشهد الأدبي و الانفتاح على تجاربهم الابداعية..يشرف على الصفحة الكاتبة و الشاعرة/ أمل جمال . تستقبل الجريدة الأعمال الابداعية على الايميل التالي: Ahalylitrature@Gmail.Com

149

أُستُغُمَّايَة
*مصطفى جوهر

عشرة عشرين
تلاتين اربعين
خمسين ستين
سبعين تمانين
تسعين مِيّة
– خلاويص؟
– لِسّه!!
*** *** ***
وبْـ قَدمُه النونو
بِـ يدوَّر في الحارة
بإضائـتها الباهتة
على حِتَّه ما فيهاش
عفريت
ولا عقرب
ولا تِعبان
ويعيش كخبيئة للحظات
إحساسُه بالبحث المُضنِي
بيعلِّي مخاوفُه:
في النَّبض المُتلاحِق..
والحِرص الزَّايد
على سَحْب خيالُه
وَرَا الحيط
ويقصَّر من عُمر اللحظة؛
فيعِدّ على إيديه
أنفاسُه
وصوابعُه بتخلَص كَام مَرَّة
يستنّى..
ويعيد الكَرَّة
يزهَق مِ اللعبة
ومن خوفُه
(هاتشوفُه العين؟!
مَ تشوفُه)
يظهر في الحارة..
وظهورُه حويط
تنطيط العين
في فراغ الوقت
بيخلِّي حصارُه المُتوَاصِل
سجنُه المُعتاد
ويزيد وَيَّاه
أشواقُه لعبور السُّور
بيلِفّ يوماتي حوالينُه
مَرَّات.. مَرَّات
وساعات بيزيد عدد المرَّات
بـيهَيَّأ رئـتينُه ودَمُّه
لماراثون مفتوح
لحظِةْ ما يخطِّي
وينشَقّ السور
ويشوف
– ع البُعد..
فـ قلب الليل –
طاقة من النّور،
ونيران بتقيد
” فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ
فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيْد “(*)

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق