المحلة الكبرى ..مرشح حزب التجمع «أحمد بلال البرلسي» في حوار لـ”الأهالي”: نخوض معركتنا الانتخابية بشرف وقادرين على تغيير المعادلة

429

أجرى الحوار : أحمد مجدي

على مدار يوم كامل اتجهت جريدة الأهالي لمدينة المحلة لمشاركة مرشح حزب التجمع «أحمد بلال البرلسي» إدارته للعملية الانتخابية، ومعايشة الأجواء من داخل مقر الحملة ووسط شبابها، وكان لنا ..الحوار التالي مع المرشح البرلماني أحمد بلال البرلسي ..
في البداية .. نود أن نسألك ما الذي دفعك للترشح في البرلمان لدورتين متتاليتين ؟
في الحقيقة أنا أعمل في العمل العام منذ ما يقارب الـ 20 عاما، واكتسبت من خلال ذلك خبرة سياسية كبيرة، كما تزايد لدي الطموح في التعبير عن جيلنا من الشباب من خلال المؤسسة التشريعية، فالشعب المصري يحتاج إلى من يعبر عنه بشرف داخل البرلمان، كما ان هناك فئات واسعة من الشعب ترغب في التغيير الحقيقي للممارسة السياسية المعتادة، وتريد ان ترى وجوها شابة جديدة، ولكن الأمر لا يقتصر فقط على تمثيل الشباب كفئة عمرية بل يجب يصطحب ذلك دراسة جادة وعميقة للمشكلات التي تواجهها مصر، وطرح رؤى بديلة لصالح الدولة الوطنية وهو ما أفعله منذ عقد من الزمن مع فريق حملتي ومن خلال حزب التجمع الذي انتمى اليه، واعتقد ان هناك المئات من الشباب من الكفاءات على مستوى الجمهورية يستطيعون أن يقدموا أوجه جديدة للتمثيل البرلماني الجيد.
مع اقتراب موعد الانتخابات في كلا المرتين واجهت حربا من الشائعات، منها من يقول انك ضد الدولة الوطنية، وبعضها يذهب الى انك ضد المؤسسة العسكرية، واخرى تقول انك منتم لجماعة الاخوان الارهابية فما ردك على ذلك؟
اعتقد ان الاجابة أتت مع السؤال ذاته، فذلك يحدث فقط كما قلت عند اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي وهو أمر مغرض وواضح للجميع، فمن يهاجموني لا يفعلون ذلك إلا حين نقترب من ان نكون رقما صعبا في المعادلة، وهو الأمر المضحك لأن ذلك المهاجمين لا يمتلكون أي أدلة على ذلك، بل على العكس تمامًا، الجميع يعلم انني من أعضاء حزب التجمع منذ 20 عاما، وهو الحزب الاكثر تصديًا للإخوان المسلمين خلال 44 عاما، كما ان شائعات انني ضد الدولة الوطنية لا تستقيم ابدًا مع كوني كنت عضوًا للمركز الاعلى للثقافة، ولجنة المساءلة المجتمعية في برنامج تكافل وكرامة، وحضور مؤتمر الشباب بدعوى من رئيس الجمهورية وكل ذلك لا يأتي إلا عبر تأكد تام من اجهزة الدولة بمدى وطنية من تدعو ليكون شريكًا معها في هذه الأحداث، كما أنني كنت صاحب فكرة إنشاء متحف وطني باسم «متحف الشهداء» لتكريم ذكرى شهداء القوات المسلحة البواسل، وهو الأمر الذي نشر على نطاق واسع ولاقى استحسان الجميع ومن ضمنهم اجهزة الدولة، وكنا ولا زلنا نقول جملتنا «قدسوا الجيش المصري» في كل المناسبات الوطنية والأحداث المحزنة الارهابية، وتلك الأكاذيب والهجوم لا يحتاج الى مناقشته في الاساس فالناس ليسوا أغبياء ولا يمكن ان تخدعهم بذلك الهجوم الانتخابي والدليل نيلنا ثقة شعب المحلة في الجولة الأولى من الانتخابات وخوضنا جولة الإعادة متسلحين بأبناء المحلة الشرفاء ودعمهم.
وكيف تتعامل وحملتك مع ذلك الهجوم، وهل أثرت حملة الدعاية المسيئة عليك؟
على العكس اتت تلك الحملة بردود فعل عكسية من شرفاء المحلة الذين يعرفونني جيدًا، وحصلت على دعم أكثر ممن يرفضون ذلك الأسلوب، بالاضافة الى دعم من أبناء المحلة الذين يرفضون مبدأ المال الانتخابي، وزاد ذلك الهجوم أعضاء حملتي تماسكًا وقررنا ألا نرد الاساءة مهما كانت ونركز على حلمنا وسوف نتعامل بالقانون مع المسيئين في حينه، ونعد أهل المحلة أننا سنغير المعادلة بدعمهم ووقوفهم إلى جانبنا.
كيف ترد على من يقولون إن الأمور محسومة، وان جهودكم لا يمكن ان تغير الواقع؟
أقول ان تلك المقولات ليست لها أساس من الصحة، وإلا لم نكن لنحصل على دعم المحلاوية وندخل جولة الإعادة، ولم نكن لنقابل بكل ذلك الهجوم، وان من يقولون ذلك يقللون من دور أنفسهم في التغيير، والذي سيأتي بتكاتف الجميع لتغيير المشهد في المحلة وتمثيلها البرلماني، والدليل على عدم صحة تلك الأقاويل أننا استطعنا بدون أموال انتخابية، وبدون الرد على الاساءات والهجوم على الاخرين ان ننافس وبقوة، وذلك لأن النائب لا يأتي الا بالناس، ولا يكون نائبًا قويًا إلا بدعمهم ووقوفهم في ظهره، ولا يمكن لأي قوة أن تغير ما أراده الناس، فالمنافسة الانتخابية متروكة لرأي الناخبين، وأهل المحلة يعرفون جيدًا من منهم ويعيش معهم جميع مشكلاتهم ومن يدعي ذلك، كما أننا نمتلك قوة الحلم لغد أفضل بجيل شبابي وطني يعي مشكلات وطنه ويحاول حلها، وهو أمر أت لا محالة.
في النهاية ماذا تقول لأهل المحلة قبل أيام من جولة الاعادة في الانتخابات البرلمانية؟
أتوجه بالشكر والعرفان لأهل المحلة، واقول لهم ” اثبتم انكم شعب واعي ووطني، ومدرك لحجم التحديات أمامنا، وعبرتم عن رغبتكم في الممارسة السياسية الشريفة والتغيير لصالح وطنكم، وهو ما أقف أمامه عاجزًا عن الكلام، ولكننا مازلنا في اول معركة بناء الوطن، وعلى ثقة من أنكم ستختارون من يعبر عنكم، لنبني جميعًا حلمنا بـ «مصر اللي جايه» والتي ستكون للجميع وتبنى بيد الجميع.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق