حزب التجمع يشارك الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوم “التضامن العالمي” :نحو خطوات وإجراءات عملية لتعزيز الحق الفلسطيني

187

مساهمة ثانية من حزب التجمع في مصر برئاسة النائب سيد عبدالعال عضو مجلس الشيوخ ، في اللقاء التضامني الافتراضي الذي تقيمه الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني…صدر البيان التالي :

حزب التجمع
المجلس الرئاسي

مساهمة ثانية من حزب التجمع في اللقاء التضامني الافتراضي الذي تقيمه الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني.
نحو خطوات وإجراءات عملية لتعزيز الحق الفلسطيني
يقدم حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي بجمهورية مصر العربية مساهمته في فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي تقيمه الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، باقتراح خطوات وإجراءات عملية، ومن خلال رؤية متكاملة يندرج تحتها بعض ما نتصوره خطوات عملية على النحو التالي:.
1- مباشرة الشعب الفلسطيني في ممارسة السيادة داخل دولة فلسطين، وفقاً لإعلان الاستقلال عام١٩٨٨، والاعتراف الدولي من قبل١٤١ دولة من دول العالم رغم أنف الاحتلال.
2- تعزيز الكفاح الشعبي، وإنهاء الانقسام فوراً، والتوحد في الميدان بين كل الفصائل والمبادرات الشعبية، تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، من أجل الانتصار على خطوات الضم، وإنهاء ثلاثية الاحتلال والمشروع الاستيطاني الاستعماري والأبارتهايد، التي كرسها وعد بلفور، وما لحقه من مشاريع تصفوية، وآخرها صفقة القرن المسماة بخطة السلام من أجل الإزدهار.
3- مساهمة الكل الفلسطيني، حكومة ومجتمعاً مدنياً وتجمعات، في كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، في بناء الدولة الفلسطينية على حدود١٩٦٧، وإرساء مؤسساتها وركائزها الاقتصادية والتنموية.
4- تعزيز كفاح فلسطيني الداخل، من أجل إسقاط ما يسمى بقانون القومية، وكل القوانين العنصرية الأخرى، التي تتعامل مع الفلسطينين وكأنهم غرباء في بلادهم.
5- التوافق مع العالم العربي عبر جامعة الدول العربية، وكافة المنظمات الجماهيرية على اتساع الساحات العربية، على رفض إقامة علاقات تطبيعية مع إسرائيل، طالما ظل الاحتلال مستمراً، والتمسك بالمبادرة العربية التي أطلقت فى قمة بيروت ٢٠٠٢دون المساس بأولوياتها.
6- التوافق على رؤية للأمن القومي العربي، تقوم على أولوية مواجهة التهديدات الإسرائيلية له، المتجسدة في الاعتداءات المتكررة على دول الجوار العربي، وإسقاط خرافة وضع الخطر الإيراني كبديل عن الخطر الإسرائيلي، علي الرغم من إدراكنا للمطامع الإيرانية كمشروع، لكنه لا يمكن له أن يجد فرصته للتمدد، إلا من خلال غياب أو تغييب المشروع العربي.
7- العمل على توفير شبكة الأمان المالي لدولة فلسطين، من أجل المساهمة في تثبيت وجود الشعب الفلسطيني على أرضه، بما يمنحه مناعة وصلابة ضد الضغوط والابتزازات، التي تمارس ضده من أجل كسر إرادته.
8- العمل على توفير ظروف حياتية ومعيشية مناسبة وملائمة لأبناء الشعب الفلسطيني، في الدول المستضيفة لهم، حفاظاً على الهوية الفلسطينية.
9- العمل على استمرار الجهد الفلسطيني للانضمام إلى المزيد من المنظمات والوكالات الدولية، والعمل القانوني أمام المحاكم الدولية ضد الجرائم الإسرائيلية، التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني.
10- ضرورة التأكيد على الموقف الفلسطيني المعلن أمام الجمعية العامة وكافة المحافل الدولية، من قبل القيادة الفلسطينية بضرورة رفض وإنهاء الانفراد الأمريكي برعاية المفاوضات، وضرورة التمسك بالشرعية الدولية ومرجعيتها الوحيدة في أي مفاوضات قادمة.
11- العمل على تنظيم وتفعيل عمل ونشاطات الجاليات العربية والإسلامية، وفى القلب منها الفلسطينية، داخل الولايات المتحدة، للحد من النفوذ الصهيوني.
12- مطالبة دول العالم، وبخاصة دول الاتحاد الأوروبي، بالاعتراف بدولة فلسطين إعمالاً لقرار١٨١/١٩٤٧، الذي اكتسبت إسرائيل مشروعيتها الدولية من خلاله، كاعتراف بدولة فلسطين يوازن الاعتراف بدولة إسرائيل، والعمل على استكمال الحصول على العضوية الكاملة لفلسطين بالأمم المتحدة.
13- العمل على توثيق العلاقات مع كافة دول العالم والساحات والمنظمات ذات التأثير فى مجريات السياسة الدولية، وعدم ترك أي ميدان من ميادين العمل الدبلوماسي الدولي دون وجود فلسطيني فاعل فيه، والعمل على تقليص الأطراف الدولية المناهضة للحق الفلسطيني.

إن حزب التجمع إذ يقدم هذه الاقتراحات، والإجراءات العملية، يرى أن صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته ونضاله متعدد الأساليب والأدوات ووحدته الوطنية، بمثابة الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كافة المخططات والمؤامرات الراغبة في تصفية القضية الفلسطينية، ويرى في نفس الوقت، أن التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة يقتضي المساهمة بطرح العديد من المقترحات والإجراءات العملية، التي تساند الشعب الفلسطيني في صموده وتضحياته ونضاله ضد العنصرية الصهيونية، وضد العدوان والاستيطان الإسرائيلي، وطرح العديد من المقترحات والإجراءات العملية التي تعمل على عودة القضية الفلسطينية لتحتل مركز الصدارة، كما كانت وكما يجب أن تكون دائماً.
*حزب التجمع
الأحد 29 نوفمبر 2020

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق