مجلس الدولة ينتصر لعمال “سيمو” للورق ويقرر أحقيتهم في صرف العلاوات والمنح

447

انتهى قسم الفتوى والتشريع بمجلس الدولة، بأحقية عمال شركة الورق للشرق الأوسط (سيمو)، والتابعة للشركة القابضة الكيماوية، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، في صرف المستحقات المالية المقررة لهم من علاوات خاصة واستثنائية ومنحة.

وجاء بالفتوي والتى تم إرسالها لوزارة قطاع الأعمال العام، وحصلت “الأهالي”،على نسخة منها، أنه تم الاطلاع على الكتاب الدوري للوزارة رقم “1630”، والكتاب الدوري رقم “1648”، بشأن طلب إبداء الرأي في هذا الأمر، مضيفة أن شركة سيمو للورق إحدي الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، وقد صدر قرار اللجنة الوزارية للخصخصة بالموافقة على بيع حصة الشركة القابضة في أسهم هذه الشركة، وعلى إثر ذلك، أقام العاملون دعوى قضائية ببطلان البيع، وبالفعل حكمت المحكمة بذلك.

ومن جانبها، أرسلت النقابة العامة لعمال الكيماويات، والتابعة لها الشركة، خطابين إلى وزير قطاع الأعمال العام هشام توفيق، ورئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، عماد الدين مصطفى، جاء بهما، أن شركة الورق للشرق الأوسط” سيمو”، والعائدة من الخصخصة بحكم محكمة في الدعوى رقم 6193، وقرار رئيس الوزراء رقم 961 لسنة 20144، لها الأحقية بصرف العلاوات مثل باقي الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، وأنه على الرغم من صرف العلاوات خلال عامي “2014 – 2015″، إلا ان الصرف توقف بعد ذلك.

وطالبت النقابة العامة من الوزارة والشركة القابضة بسرعة صرف العلاوات المتأخرة للعمال.

وكان العاملون بشركة الورق للشرق الأوسط “سيمو للورق” قد أرسلوا استغاثة للرئيس عبد الفتاح السيسى، وذلك للمطالبة بتشغيل الشركة مرة أخرى، بعد عودتها من قطار الخصخصة بحكم قضائى، مؤكدين أن الرئيس يولى اهتماما كبيرا بتطوير شركات قطاع الأعمال، ويجب أن يكون فى القلب من هذه الخطة، تطوير الشركات العائدة للدولة، وعلى رأسها شركة سيمو للورق.

ومن جانبه، قال ممدوح رمضان، رئيس اللجنة النقابية بشركة سيمو للورق، إن الشركة بها مقومات النجاح والعمالة المدربة والتى أصبحت الآن طاقات عاطلة، مطالبًا بضرورة وضع خطة لتطوير الشركة تبدأ من شراء الآلات جديدة وهى ليست ذات تكلفة عالية، فضلا عن تدخل الحكومة لحل أزمة مديونيات شركات المرافق مثل الكهرباء والغاز الطبيعى.

وتابع رئيس اللجنة النقابية بالشركة أنه فى ظل ارتفاع أسعار وتكاليف الطباعة نتيجة استيراد جميع المستلزمات وعلى رأسها الورق، فإن تطوير مصنع للورق أصبح ضرورة ملحة، وعلى الجانب الآخر سينعكس هذا التشغيل على دفع رواتب العاملين بالشركة، والتى تتلقى راتبها ومنذ خمس سنوات من الشركة القابضة للصناعات الكيماوية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق