#هاشتاج د. عمرو طلعت.. الإرادة الفولاذية

460

منذ توليه مهام منصبه، كوزير للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى 14 يونيو 2018، وضع الدكتور عمرو طلعت نصب عينيه هدفا لا يحيد عنه، ويعمل من اجل تحقيقه بلا ملل أو كلل، ألا وهو تنفيذ استراتيجية مصر الرقمية، تماشيا مع رؤية مصر 2030 مستهدفا تحويل مصر إلى مجتمع رقمى بدعم سياسى وشخصى من الرئيس عبد الفتاح السيسى، فشرع فى تحويل الرؤية إلى خطة تنفيذية شاملة، عملت على ثلاثة محاور أولها: التحول الرقمى، من خلال تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك بالتوسع فى إتاحة المزيد من الخدمات الحكومية بصورة أسرع وأبسط. وثانيها إعادة بناء مهارات المواطن المصرى ليكون جاهزا لعصر التحول الرقمى، مؤمنا بأن الخطوة الأولى لبناء المجتمع تتمثل فى بناء الإنسان، وعمل خلال ذلك على إطلاق العديد من مبادرات بناء القدرات لجميع شرائح المجتمع، وفى القلب منهم طلاب المدارس والجامعات والخريجين والمهنيين والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، ورفع المحور الثالث شعارا له الإبداع الرقمى، وتم من خلاله التركيز على بناء نظام بيئي يهدف إلى تشجيع ريادة الأعمال وتحفيز الإبداع، وتعزيز البحث والتطوير والابتكار وريادة الأعمال لتحفيز نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وودعم التنمية الوطنية المستدامة، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للابتكار.
وطوال فترة توليه المسئولية، كشف الوزير عمرو طلعت بوضوح عن شخصية متحمسة، جادة، واعية، ذات إرادة فولاذية لا تلين أمام الصعاب، ولا تستسلم أمام محاولات الابتزاز أو تئن تحت الضغوط، مستندا فى ذلك إلى رؤية وخبرة، وعمق بصيرة، فنجح فى إرساء دعائم استقرار القطاع، ودفعه نحو تحقيق نجاحات يشهد لها القاصي والدانى، خصوصا، وأنه مر بأعظم اختبار يمكن أن يمر به وزير اتصالات وتكنولوجيا معلومات، عندما ضربت جائحة كورونا العالم العالم بأسره، وتعرضت خدمات الاتصالات والإنترنت لضغوط شديدة جراء الإقبال المتصاعد المفاجىء عليها، ورغم تخوفات البعض، وتشكيكهم فى قدرات الوزير عمرو طلعت على إدارة الأزمة، إلا أنه حقق نجاحا منقطع النظير، وأثبت قطاع الاتصالات المصرى أنه قادر على تلبية تطلعات المواطنين، وتوفير الخدمات دون تأثر، بل، وتبارت الشركات بدعم من وزارة الاتصالات، فى تقديم العروض الترويجية لدعم عمليات التعليم عن بعد، والعمل عن بعد، والترفيه عن المواطنين لتشجيعهم على البقاء فى منازلهم حماية لهم ولأسرهم، ولوطنهم. ومع تحقيق المزيد من الإنجازات، وتنفيذ العديد من الخطط والمشروعات، يحق لنا أن نطالب الوزير عمر طلعت ببذل المزيد من الجهد، لأننا نشاركه الحماس المتعجل لتحقيق حلم بناء مصر الرقمية، ولا شك أن لديه الكثير ليقدمه.
يبقى أن نأمل أن يحفظ الله الدكتور عمرو طلعت، بشخصيته الرزينة، والمتعقلة، من الوقوع فريسة لتجار البازارات، والموالد، سارقى الفرح، وهو بكل تأكيد ليس بحاجة إلى استعراضات مبهرة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق