“الأهالي” تنشر التفاصيل ..شاهد ..الصراع بين “رجائي عطية” و”سامح عاشور” ينتقل إلى مقر إتحاد المحامين العرب :إستدعاء الأمن الوطني لحماية المقر ..و”النقيب الحالي” يوجه كلمة إلى “النقباء العرب”

إجتماع مرتقب في شرم الشيخ لإنتخاب أمين عام جديد

442

شهد مقر اتحاد المحامين العرب، بجاردن سيتي،أمس السبت أزمة كبيرة ومناوشات بين طرفي الصراع داخله، وتم استدعاء الأمن لمنع أية اعتداءات وإنهاء الأزمة.وبعد دخول رجائي عطية، رئيس اتحاد المحامين العرب، لمقر الاتحاد  منذ الصباح  تجمع عدد من أعضاء المكتب الدائم وانصار نقيب المحامين السابق سامح عاشور، محاولين منع رجائي من السيطرة على مقر الاتحاد، مما دفعه إلى رفض مغادرة الاتحاد…وتجمع العشرات من المحامين أنصار رجائي عطية، لدعمه، إلا أن أنصار سامح عاشور، اغلقوا بوابة الاتحاد لمنعهم من دخول المقر، وسط اشتباكات لفظية بين الطرفين.

من جانبه استدعى رجائي عطية،الأمن الوطني إلى مقر الاتحاد لمنع اقتحامه من قبل من وصفهم بالبلطجية..وقال عطية في فيديو وجهه في المساء إلى المحامين: “هناك عدد من البلطجية يتزعمهم عبدالجواد أحمد، المحامي في مكتب سامح عاشور، وعيسى أبوعيسى، عضو مجلس نقابة المحامين، وهي تريد الاعتداء علي”.وتابع: “دخلت إلى الاتحاد طبقًا لإجراءات مشروعة وبالاتفاق مع الجهات المعنية لحمايتي”.وأكد: “منعت حشد المؤيدين لشخصي حتى لا تحدث صدامات وبسبب حرصي على عدم التردي إلى ما تردى إليه المحرض واتباعه وحتى أحافظ على صورة المحاماة ومنع سحب مقر اتحاد المحامين العرب من مصر”..وأكمل: “كلفت شركة الأمن بأن تقوم بمسئولياتها بحماية مقر الاتحاد”…

ووجه  رجائي عطية كلمة رسمية من مقر الاتحاد إلى كافة نقباء المحامين في كافة الأقطار العربية من أعضاء الاتحاد، وكافة المحامين العرب، والمحامين المصريين.
وقال «عطية»: «أتحدث إليكم من القلب بصدق وإخلاص من مقر اتحاد المحامين العرب، راجيًا إلى أن أنوه في البداية إلى أنني رسول خير وسلام، وأن مقصدي لم الشمل والتوحد في ظل الاتحاد، لننهض بالمهام الجسيمة، ونباشر القضايا والمعضلات العربية التي تحتاج إلى علاج ومواجهة، فلعل قيمة اتحاد المحامين العرب إلى أنه يملك في الحركة والقول أكثر مما تملكه جامعة الدول العربية، لأن الدول أحيانا تكون لها رؤى قد تختلف عن أحلام الشعوب، أما المحامي طاقة حرة يطلق كل ما يراه في سبيل الحق والحرية والإنصاف والعدالة ونهضة كافة الأقطار العربية”، مؤكدًا أنه لا نهضة بغير وحدة، ذاكرًا قول الله تعالى «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا»، داعيًا الجميع إلى الاعتصام بحبل الله، والاتحاد، ونبذ الفرقة.

وتابع: «أحب في البداية أن أذكر لكم جميعًا ولزميلي الذي أحبه وأقدره مكاوي بن عيسى، فيهمني أن أصدر كلامي بالحديث عنه، فقد كان أول من هنأني بفوزي بموقع نقيب محامي مصر »، تاليًا رسالة التهنئة، والتي وصف فيها بن عيسى مهمة رئاسة اتحاد المحامين العرب بأنها مهمة ثقيلة في الميزان، ومسئولية جسيمة بالنظر إلى الوضع العام العربي الذي أصبح في حاجة إلى من يضمد جراحه، حيث قال في خطابه: «ولعل أن موقعكم من منطلق تحملكم عبء أكبر نقابة للمحامين في الوطن العربي، وتحملكم كذلك عبء رئيس اتحاد المحامين العرب يجعل منكم حامل المشعل الذي يضئ الطريق لحل الخلافات السياسية العربية»، معلقًا أنه أولى بنا أن نحل الخلافات داخل الاتحاد، قائلًا إن رسالته هذه تعد المشهد الأول في علاقته الطيبة التي كانت ولاتزال بينه وبين مكاوي بن عيسى أمين عام مساعد اتحاد المحامين العرب ـ المغرب.

وذكر رئيس اتحاد المحامين العرب أنه في مناسبة أخرى نما إلى علمه بالصدفة أن هناك مؤتمر سيعقد عن بعد، داعي إليه نقيب الدار البيضاء، ومعه مكاوي بن عيسى، وأن هذا المؤتمر مزمع فيه الاستجابة لطلبات ليس خافيًا أن وراءها النقيب السابق لمصر والرئيس السابق للاتحاد، ومزمع فيها اتخاذ إجراءات تنطوي على تصويت فيما لا محل له إلا في اللقاءات المباشرة العينية التي يطرح فيها الترشح، ويتقدم للترشح من يريد، ويتم تشكيل لجنة لتوزيع البطاقات، ثم تستقبلها بعد التصويت، وتقوم بالفرز للتوصل إلى نتيجة، تعلن بها قيادة المؤتمر المنعقد كما تعلن النتيجة، مشيرًا إلى أنه بغير هذا لا يوجد تصويت وإلا انتخاب وترشح كما حدث.

وأكد نقيب محامي مصر ، أن خطابه الأول الذي أرسله إلى النقيب حسن بيرواين، نقيب المحامين بالدار البيضاء، في 28 أكتوبر2020، بشأن دعوة الاخير للأول لعقد اجتماع المكتب الدائم عن بعد، يمثل حجته الأولى على «بن عيسى»، لافتًا إلى أنه قال في خطابه بعد تحية الحق والعروبة: «بالإشارة إلى دعوتكم التي أخطرتموني بها بواتس آب بتاريخ أمس 27/10/2020 على خط مجدي سخي، لعقد اجتماع المكتب الدائم عن بعد، يوم السبت الموافق 31/10/2020، فإننا إذ نؤكد على افتقاد تلك الدعوة إلى المشروعية لصدورها من غير الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، والذي يمتلك وحده دون غيره حق الدعوة لهذا الاجتماع؛ وهو ما تم بالفعل، حيث إنه وجه إلينا الدعوة بتاريخ 25/10/2020، لحضور انعقاد اجتماع المكتب الدائم في 19 نوفمبر 2020، الأمر الذي نربأ بكم معه من الوقوع في تلك المخالفة التي تتعارض والنظام الأساسي للاتحاد، وتنطوي تلك الدعوة على بند مدغم غامض مبهم قيل فيه إنه يتعلق بمشروع قرار يتعلق بموقع الأمين العام، دون الإشارة إلى مضمون هذا القرار، ولا المقصود منه، ولكل حادث حديث، وهي دعوة من شأنها أن تزيد الشقاق بين الإخوة والأشقاء العرب أعضاء الاتحاد، كما أنني كنقيب لمحامي مصر ورئيس اتحاد المحامين العرب غير موافق على هذا الإجراء الباطل المخالف للقانون وللنظام الأساسي للاتحاد، ومبادئ المشروعية».

وذكر رجائي عطية أن المادة 12 في النظام الأساسي للاتحاد تنص على «أنه ينعقد المكتب الدائم مرتين على الأقل كل سنة في دورة عادية في مقر الاتحاد او في أحد الأقطار العربية، بدعوة من الأمين العام»، معلقًا على ذلك أنه عندما تصدر الدعوة من غير الأمين العام للاتحاد تكون معدومة لا قيمة لها، ويكون الداعي هادمًا لقانون ونظام الاتحاد، مشددًا على أنه للحفاظ على الوحدة يجب الالتزام بالقانون الأساسي.

وكشف «عطية» عن أنه قد أجرى العديد من الاتصالات الهاتفية عقب هذا الخطاب، بنقيب الدار البيضاء، ومكاوي بن عيسى، وقال: “لشرح وتوضيح ما يعز شرحه في الخطابات المكتوبة، ولأن الوقت لم يكن مسعفًا، وأهم ما أخبرتهما به أنني أوضحت لهما أنه ممنوع الاقتراب من مقاعد مصر، وأني أعلم جيدًا أن هناك من يدبر لإلحاق من يرتضيهم في انعقاد ديسمبر، وأن نقيب محامي مصر فقط هو من له الحق في ترشيح مقاعد مصر، والترشح على منصب الأمين العام يجب أن يتاح لكل الأقطار العربية”.

وأكد أنه ليس منحازًا لأحد، ومن حق الأغلبية في الاتحاد أن تتخذ ما تشاء، ولكن طبقًا لإجراءات مشروعة شفافة، ولا يمكن أن تتم في غير لقاء عيني، وانه لم يطلب من نقيب الدار البيضاء أو “بن عيسى” إلغاء المؤتمر، ولكن أخبرهم بحقيقة ما يحدث، مشيرًا إلى أن اتصال آخر ورد إليه منهما أخبراه خلاله أنهما قررا بعد التباحث إلغاء المؤتمر، الذي لم يطلب هو إلغاءه، بل كان الأمر والقرار عن اقتناع بصحة ما قاله لهما في حديثه معهما مسبقًا.

وقال رئيس اتحاد المحامين العرب: «ليس لدي أي عداء بين أحد في الاتحاد ولكنني أتحدث عن الإجراءات والمشروعية، وعندما أتناول فأنا اتناول الإجراءات الخاطئة وليس الأشخاص».

من جانبها أرسلت جمعية المحامين العمانية، خطابًا إلى رجائي عطية، نقيب محامي مصر، رئيس اتحاد المحامين العرب، حمل استنكارًا لعملية الاعتداء على مقر الاتحاد، وشكرًا وتقديرًا لموقف رئيس الاتحاد.وقالت الجمعية، في خطابها، إنها تابعة بمزيد من الأسف والأسى عملية الاعتداء السافر على مقر الاتحاد بالقاهرة، والتي تهدف إلى زعزعة نظامه الأساسي، وتهديد كيانه القانوني، مؤكدة أنها تستكر هذا التصرف اللامسؤول من قبل الخارجين عن النظام والقانون.وأعربت الجمعية عن شكرها وتقديرها موقف رجائي عطية، رئيس الاتحاد، الذي يهدف منه إلى الحفاظ على الشرعية في الاتحاد والدفاع عن مبادئه ونظامه الأساسي، تحقيقًا للمصلحة القومية للأمة العربية.

من ناحيته دعا المحامي عمرو خشاب جموع المتظاهرين الى نبذ الخلاف ،والتوحد من اجل القضايا القومية التي يدافع عنها الاتحاد خاصة القضية الفلسطينية ،مؤكداً في تصريح خاص لـ”الأهالي” على دعوة رجائي عطية إلى إجتماع يوم 25 من الشهر الجاري في شرم الشيخ لإجراء انتخابات لاختيار أمين عام جديد بشكل ديمقراطي …

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق