مفاجأة الشاطر لشباب الإخوان.. اللواء محمد إبراهيم يرتدي جلباب حبيب العادلي ويقسم علي المسدس والمصحف لحماية النظام الإخواني

13

كتب: منصور عبدالغني

كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوي أن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الحالي اقسم يمين الولاء علي المسدس والمصحف أمام الدكتور محمد مرسي وحصل علي صلاحيات كاملة لإتخاذ كل الإجراءات بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية لمواجهة الاحتجاجات في مختلف المحافظات والعمل علي منع التظاهر امام قصر الاتحادية خلال المرحلة المقبلة.

قالت المصادر إن وزير الداخلية بدأ في تطبيق خطط حبيب العادلي وزير الداخلية الاسبق باستخدام البلطجية وعناصر أمنية ترتدي الزي المدني لافساد مظاهرات المعارضة وايجاد ذرائع لتدخل الشرطة بعد قيامهم بإلقاء الحجارة عليها والتحرش الجنسي بالرجال والسيدات داخل المسيرات بهدف إحداث حالة من الخوف وعدم الاطمئنان لمنع المواطنين العاديين من النزول والانضمام للمظاهرات وفقا للتقارير الامنية التي رصدت انضمام شرائح مجتمعية جديدة للتظاهر ضد الإخوان منذ الإعلان غير الدستوري الذي أصدره الدكتور مرسي.. أكدت المصادر أن وزير الداخلية اصطحب مساعديه للأمن المركزي والأمن العام والامن الوطني للقاء الدكتور محمد مرسي في رئاسة الجمهورية والتأكد من وجود غطاء سياسي لما يقومون به في مواجهة المظاهرات والتصدي لمعارضي النظام من قبل رئاسة الجمهورية وجماعة الإخوان المسلمين وهو ما حدث بالفعل عقب احداث بورسعيد والاتحادية حيث خرجت بيانات فور وقوع الاحداث من حزب الحرية والعدالة ورئاسة الجمهورية لتأييد الداخلية والتأكيد علي دعمها وانها كانت تنفذ تعليمات ساكني القصر الرئاسي.

قالت المصادر إن المفاجأة التي تحدث عنها خيرت الشاطر ووعد أعضاء الجماعة بحدوثها يوم الجمعة الماضية كانت تتعلق بإعادة داخلية حبيب العادلي لحماية النظام الاخواني والتصدي للمتظاهرين بالضرب والسحل والقتل امام القصر الجمهوري فيما حذرت المصادر من امتداد الامر الي الانتخابات البرلمانية المقبلة بعدم نزول الجيش وتعهد الداخلية بتأمينها كاملة وإدارتها وفقا لتعليمات مكتب الارشاد بما يضمن عدم نجاح المعارضين وأشارت المصادر الي عودة عمليات الاعتقال والخطف والحبس في مناطق بعيدة عن السجون في أماكن سرية داخل المعسكرات الامنية وان الفترة المقبلة ستشهد اعتقالات لاصحاب السوابق والمسجلين واحتجازهم بهدف استخدامهم خلال انتخابات البرلمان المقبلة لما كان يحدث في ظل النظام السابق.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق