EBE_Auto_Loan

إقبال بركة تكتب :خواطر الحرب والسلام

280

شكشكة
خواطر الحرب والسلام

إقبال بركة

أصبحت متابعة اخبار العالم مصدرا للقلق والكدر بعد ان تحول العالم الي حلبة مصارعة بين القوى العظمى والدول الصغرى علي حد سواء . اصبحت اغلب الدول فى حالة صراع لا ينتهى واشتباكات غير مبررة او مفهومة , مثل تلك التى بين تركيا و سوريا و بين ايران و ليبيا , و منذ نهاية القرن الماضي والخلافات بين الدول العربية بعضها وبعض وبينها و بين القوى العظمى لا تنتهي بل تتصاعد و تتشابك و تتعقد حتى وصلت الي التهديد بحرب عالمية ثالثة , و بالطبع اذا تحقق هذا التهديد فسوف يكون نهاية للعالم المتحضر و كل ما حققته البشرية من تقدم علمي وتقنى و ثقافي ..الخ. اصبحت متابعة اخبار الدنيا التى ادمنتها منذ الصغر امرا باعثا علي الخوف بل الرعب و الهلع . فماذا يحدث لو تهور حاكم كوريا الشمالية و نفذ تهديداته لكوريا الجنوبية?! و ماهي الاهوال التى سيلاقيها الجميع من تنفيذ حاكم الولايات المتحدة الأمريكية المتحدة لتهديداته بردع كوريا الجنوبية , كما حدث في الاسابيع الماضية،وكلاهما يملك سلاحا نوويا ?! . و من يضمن الا تنتهز الدول المعادية للعرب و للمسلمين الفرصة و تحقق احلامها بالقضاء علي دولها التى تتهاوي تحت ضربات سابقة و تتمزق بين حكوماتها العاجزة تماما عن انقاذ شعوبها. مجرد التفكير في هذه الاحتمالات يثير الهلع في نفوس المتابعين بانتظام للاخبار سواء علي صفحات الصحف او في المواقع الالكترونية . و مازال الخلاف بينهم محتدما حول المتسبب لتلك الفوضي العارمة التى تشبه ما عاناه العالم قبيل الحربين العالميتين السابقتين . السؤال الذى يؤرق المهتمون في مصر بالشأن العالمي هل يمكن لبلدنا الحبيب ان يواصل السباحة الآمنة في محيط يموج بالمخاطر التى تتلامس مع حدودنا شرقا و غربا و جنوبا ?!! مع تطمينات الرئيس المستمرة و سياساته الحكيمة و الهدوء الحذر الذى تمر به مصر اليوم , هل يمكن القفز فوق مؤامرات الاخوان و مؤيديهم في الخارج و الداخل و العبور بسلام الي بر امان دائم ?! هذا ما نحلم به و نضع كل ثقتنا في يد رئيس ارسلته العناية الإلهية ليقود سفينة مصر بعد ان اوشكت علي الغرق في مستنقع الخيانة من حفنة من ابنائها وقلة من ابناء عمومتها ?! أثق كثيرا في القيادة الرصينة للرئيس السيسى و عزوفه عن التهليل و التطبيل و ارتداء وشاح البطولة و الزعامة رغم كل ما يعترضه من صعوبات غير مسبوقة و مؤامرات سرية و علنية . ورغم ذلك لا استطيع التغلب على شعورى الدائم بالقلق . حفظ الله مصر و شعبها من كل سوء التصرف.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق