على الحافة لـ”سما حسين”

يسر جريدة الأهالي أن تقدم لقرائها صفحة إبداعات تواكب الحركة الأدبية المعاصرة في مصر و العالم العربي و الترجمات العالمية ..وترحب بأعمال المبدعين و المفكرين لإثراء المشهد الأدبي و الانفتاح على تجاربهم الابداعية..يشرف على الصفحة الكاتبة و الشاعرة/ أمل جمال . تستقبل الجريدة الأعمال الابداعية على الايميل التالي: Ahalylitrature@Gmail.Com

144

على الحافة
*سما حسين

هل كان ثقيلا على صدرك رأسي؟
أم هي غفوتي التي طالت؟
لقد حكيت لك مرة قصة هذا الذي احب كائنا مكسورا وراهن على المشيّ فوق زجاجه
كُنتَ تمرر الي حبال ابتساماتك
لكني اخترت ان اهوي في حزننا
سامحني
سامحني الآن فحسب ..
ان كانت المُسامحة تُدرج ضمن صلاحياتك
فقط عندما يلتئم الجرح،
سأدعك تقترب من الندبة.
فقط عندما ينتهي الطريق،
سأسمح لك بقص شريط لنبدأ من النهاية..
وعندما تجد طريقة مُبتكرة للاستسلام
لا تشمل اخماد الكراهية في صدري
بل ترويضها، سأقول في سري :
مازال في الأمر ما يستحق المحاولة .
انا..
كُنت كلما رتبت اولوياتي،
ووجدتها خالية من الاهتمام بك
واحيانا مملوءة
وكلما شعرت بضرورة تغيير اقفالي
خشية قدوم مفاتيحك.
وكلما ادخلت يدي لجوف الوحدة
ولم اجد رسالة اطمئنان منك.
واذا مددتها على مكانك في السرير
ولم اتحسس نومك.
عندها فقط تصبح عكرة
عذوبة فراقك
فأقول لصورتك المرهونة لمزاجي :
ما اصعب رحيلك ،
يا ابهى تجلّيات المغادرة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق