أمريكا على صفيح ساخن :الديمقراطيين يتحركون نحو عزل ترامب والجمهوريون يعرقلون..ومخاوف من مصادمات محتملة

163

طرح مشرعون في مجلس النواب أول أمس الاثنين الماضي مشروع قرار يطالب نائب الرئيس مايك بنس بتفعيل المادة 25 من الدستور الأمريكي التي تمكن المجلس من عزل الرئيس قبل انتهاء ولايته . ويسمح التعديل لنائب الرئيس ومجلس الوزراء بعزل الرئيس لعدم أهليته للحكم.
يشير مشروع القرار الذي جرى تقديمه إلى أن ترامب أدلى بتصريحات “شجعت وأدت إلى” أعمال فوضوية و تمردية في “الكابيتول” الكونجرس.
و جاء في مشروع القرار:”يخول الدستور النواب حق عزل الرئيس في حالة ثبوت ادانته بتهم الخيانة, الرشوة أو أي جرائم كبري أخري…حرض الرئيس جموع مؤيديه استناداً علي إدعاءات كاذبة تخص نتائج الانتخابات لاعاقة التصديق علي نتائج الانتخابات الماضية مما أدي إلى تعرض الأمن القومي الأمريكي للخطر و تهديده لمصداقية الديمقراطية و هو بذلك قد خان الثقة الموكلة له كرئيس”.
و استكمل مشروع القرار:” و بناء عليه, فإن دونالد جون ترامب قد أعرب عن إرادة واضحة لتهديد الأمن القومي, الديمقراطية والدستور. و باستمراره في الحكم يعبر عن سلوك يتنافي مع أسس الحكم الرشيد و احترام القانون و الدستور و هو بذلك يستحق العزل من منصبه و حرمانه من التمتع و الحفاظ علي تمثيل الشعب الأمريكي”.
رفض الجمهوريون مشروع القرار مما استدعى تأجيل جلسة التصويت إلى اليوم الأربعاء .
وقالت رئيسة المجلس نانسي بيلوسي إن “ترامب حرض على تمرد مميت ضد بلادنا واستهدف قلب ديمقراطيتنا”
وأضافت أن “ترامب يمثل تهديدًا وشيكًا لدستورنا وبلدنا والشعب الأمريكي، ويجب عزله من منصبه على الفور”.
وانتقدت بيلوسي رفض الجمهوريين لخطوات عزل ترامب، قائلة إن “تواطؤ” الجمهوريين مع ترامب يعرّض أمريكا للخطر”
جاء ذلك بعد اقتحام الاف من أنصار ترامب مبنى الكونغرس الأسبوع الماضي، الأمر الذي أدى إلى اخلاء أعضاء الكونغرس المشاركين في جلسة التصديق على نتائج الانتخابات الأخيرة التي انتهت إلى فوز جو بايدن بالرئاسة.ووقعت أحداث العنف بعد أن حث ترامب أنصاره على الزحف إلى الكابيتول في لقاء جماهيرى كرر فيه مزاعمه عن عدم شرعية نتائج الانتخابات.
على صعيد آخر، طلبت رئيسة بلدية العاصمة الأمريكية واشنطن تشديد الإجراءات الأمنية أثناء مراسم تنصيب الرئيس المنتخب بايدن. وقالت رئيسة البلدية ميريال باوزر إن تنصيب بايدن في 20 من الشهر الجاري سيتطلب «نهجاً مختلفاً» عن مراسم التنصيب السابقة. ووصفت باوزر اعتداء الأسبوع الماضي بأنه «هجوم إرهابي غير مسبوق» والأمر الذى ينذر بمصادمات بين المحتجين
وكتبت باوزر في خطاب موجه للقائم بأعمال وزير الأمن الداخلي تشاد وولف قائلة «بينما سأتواصل مع عدد كبير من الشركاء المحليين والإقليميين والاتحاديين لتعزيز التعاون بين أجهزتنا، أحث وزارة الأمن الداخلي على تعديل نهجها خلال التنصيب من عدة جوانب بعينها».

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق