مواجهة كورونا تتطلب بطاقة لكل مواطن لتوفير الحد الأدنى من السلع

113

فى ظل تفشى فيروس كورونا وتزايد أعداد العاطلين عن العمل وانخفاض الدخل للعديد من العاملين الذين يعملون فى مهن غير منتظمة ,وارتفاع اسعار أغلب السلع الغذائية ..أعلن وزير التموين عن توفير كل السلع والكمامات وصرفها لحاملى البطاقات التموينية باسعار معقولة ..يأتى ذلك فى الوقت الذى تم فيه حذف عدد كبير من المستحقين للبطاقات التموينية بلغ نحو 3,5 مليون مواطن تحت دعوى انهم غير مستحقين وذلك وفقا لشروط ومعايير وضعتها لجنة العدالة الاجتماعية ووصفها خبراء الاقتصاد بأنها غير عادلة ..
واذا كانت الحكومة جادة فى رفع المعاناة عن المواطنين فى ظل أزمة كورونا وقادرة على توفير الحد الادنى من المستلزمات والسلع لكل بيت فما الذى يمنعها من الاعلان فورا عن عودة البطاقات المتوقفة والتى تم حذفها لجميع المواطنين وصرف السلع الغذائية لهم ,وبعد مرور هذه الازمة يتم عملية تحديث البيانات من جديد وفقا لشروط عادلة ,و اعلام المواطن سبب حذفه لتقديم ما يفيد ذلك قبل الحذف ..عودة البطاقات التموينية المحذوفة سوف يضبط الاسواق ,ويحمى المواطنين من جشع التجار,كما ان تعميم البطاقات اختراع راسمالى أقدمت عليه دول راسمالية أثناء الحرب العالمية لتوفير الحد الادنى للناس وطبقته مصر الى أن تم تقليصه فى الشكل الحالى لبطاقات التموين ..
ومن جانبه أوضح د”شريف الدمرداش ” الخبير الاقتصادى ان لدينا نحو 90% من السكان يعانون من ارتفاع الاسعار ,وليس معنى أن دخل الاسرة يزيد عن الف أو الفى جنيه ان الاسرة تحيا حياة كريمة ولا تحتاج للدعم سواء الدعم السلعى أو النقدى ,فكلنا نتفق أن الاسر المكونة من اربع أو خمس افراد تحتاج الى دخل شهرى لا يقل عن 5000جنيه,حتى تستطيع توفير الحد الادنى من الحياة الكريمة .
وتابع الدمرداش فى ظل الظروف الطاحنة التى يمر بها المواطن المصرى ,لا يمكن استبعاد أحد من منظومة الدعم فالكل يحتاج .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق