عيد عبدالحليم يكتب :كرم صلاح السعدني ومحمود ياسين والمنتصر بالله

المهرجان القومي للمسرح.. فضاء مفتوح علي التجارب المسرحية الجديدة

155

اختتم “المهرجان القومي للمسرح المصري” فعاليات الدورة الثالثة عشرة والتي حملت اسم “دورة الآباء” بإعلان أسماء الفائزين بجوائز هذه الدورة, حيث فاز عرض “أفراح القبة” بجائزة أفضل عرض مسرحي, والمركز الثاني عرض “الوحوش الزجاجية” من إنتاج المعهد العالي للفنون المسرحية, أما جائزة أفضل مؤلف ففاز بها مناصفة كل من إبراهيم الحسيني عن عرض “ظل الحكايات” ومحمود جمال الحديني عن عرض “سينما 30”, وأفضل مقال مسرحي للناقد احمد خميس الحكيم, وجائزة أفضل مؤلف صاعد محمود محسن عن عرض “القاع” من إنتاج كلية الهندسة جامعة المنصورة, وجائزة أفضل مخرج مسرحي يوسف المنصور عن عرض “أفراح القبة” من إنتاج البيت الفني للمسرح.

أما عن أهم توصيات المهرجان- والتي أعلنها الناقد د. أسامة أبو طالب- رئيس لجنة التحكيم, فأكد علي أهمية اتاحة الفرصة لعرض أعمال المهرجان في قصور وبيوت الثقافة في المحافظات وكذلك الجامعات والمعاهد العليا, والتوسع في دعم فرق مسرح الهواة والفرق المستقلة, وتأسيس مسابقة خاصة لمسرح العرائس بشتي أنواعه, وكذلك فن “البانتومايم” والاداء الحركي.

توصيات فنية

كما أوصت اللجنة بزيادة الدعم المادي للفرق المشاركة ومكافآت الجوائز, واعادة مهرجان الكاتب المسرحي المصري.

وقد تكونت لجنة تحكيم المهرجان من كل من د. اسامة ابو طالب رئيسا للجنة وعضوية كل من الفنان جمال عبد الناصر و الموسيقار منير الوسيمي ومهندس الديكور صبحي السيد والكاتب وليد يوسف والمخرج المسرحي محمد ابو داود ومصمم الاستعراضات عاطف عوض, أما رئيس المهرجان الفنان يوسف اسماعيل.

وقد شارك في المهرجان عدة جهات فنية, فشارك “البيت الفني للمسرح” بعدة عروض منها “ظل الحكايات” تأليف ابراهيم الحسيني, واخراج عادل بركات وبطولة رامي الطمباري ومحمود الزيات وعبير الطوخي ومحمود خلفاوي وخالد محايري.

والعرض عبارة عن رحلة في عالم فانتازي, من خلال الاحلام والكوابيس التي يشعر بها الانسان, يؤدي الي دخول الانسان لعالم احلام اخري, فالعرض رحلة انسانية تعيش لحظاتها مرتبكة من خلال الصورة المرئية والموسيقي يبحر في اجواء الواقعية والتعبيرية ويغوص مع الشخصيات الي العوالم السيريالية من كوابيس واحلام وكذلك العالم الفانتازي وصولا لفهم هذا الواقع البسيط المعقد.

وكذلك عرض “المتفائل” المأخوذ عن رواية “كانديد” للكاتب الفرنسي”فولتير” من اعداد واخراج اسلام امام وبطولة سامح حسين ويوسف اسماعيل وسهر الصايغ وسوسن ربيع وعزت زين, وتدور المسرحية حول شخص حارب كل المشاكل والامراض الموجودة في مجتمعه للوصول الي هدفه من خلال صفة التفاؤل.

كذلك شارك البيت الفني للمسرح بعرض “حريم النار” تأليف شاذلي فرج واخراج محمد مكي ومن بطولة عايدة فهمي ومنال زكي ونسرين يوسف وعبير لطفي.

والعرض مأخوذ عن مسرحية “بيت برنارا البا” للشاعر الاسباني فدريكو جارسيا لوركا”, واعداده المسرحي جاء ليناقش “قضايا المرأة في صعيد مصر من خلال ام وبناتها, وتأثير افكار وعادات الصعيد علي حياتهن.

وكذلك  عرض “البخيل” تأليف الكاتب الفرنسي “موليير” اعداد واخراج خالد حسونة بطولة اشرف طلبة ومحمود متولي, ومحيي الدين يحيي, وسوزان مدحت, ونشوي عبد الرحيم, ومنار عبد الحليم.

وتدور احداث العرض في اطار كوميدي عن شخصية “هر باغون” البخيل الذي يسعي دائما للكسب المادي, واكتناز المال بكل الطرق الممكنة, حتي لو جاء ذلك علي حساب وسعادة ابنائه,  اما عرض “افراح القبة” والفائزة بجائزة افضل عرض مسرحي في المهرجان, المأخوذ عن رواية نجيب محفوظ.

وتدور فكرة العرض علي انه لا توجد حقيقة ثابتة, إنما يراها كل منا بعين ارادته ووعيه وثقافته وبما يريد ان يراه داخل نفسه, فكان من الطبيعي ان يري كل فرد من اعضاء فرقة الهلالي انه ملاك والاخرين هم الشياطين, فتتفجر المأساة عندما يقرر احد الشباب والذي كان شاهدا علي افعالهم من طفولته, ان يكتب قصة حياتهم في تعرية واضحة لكل الشخصيات.

وشاركت الهيئة العامة لقصور الثقافة بعدة عروض هي “جريمة في جزيرة الماعز” تأليف اوجويتي”اعداد واخراج محمد الطايع.

ويتحدث العرض عن ثلاث نساء, أم و ابنتها واخت زوجها, يعيشن في منزلهن, بعد سجن رب الاسرة, في عزلة شديدة بعيدا عن المجتمع, ثم يحضر زائر, كان رفيقا لرب الاسرة في السجن, ولانهن كن في حاجة لمن يحتويهن, ارتمين في حضنه, لكن رغبة في امتلاكهن جعلتهن يفترسنه, ثم يجهزن عليه ويرجعن لعزلتهن مرة أخري.

اما عرض “العمي” من اخراج السعيد المنسي, وتدور احداث العرض في مدينة ما في زمن, يزور هذه المدينة وباء لا يعرف احد عنه شيئا, ويصيب هذه المدينة عمي ابيض وينتشر بسرعة كبيرة بين افراد المدينة.

أما عرض “لعبة هوجو” اخراج محمد الملكي, فيتحدث العرض عن مؤلف مسرحي سيحضر شخصيات عروضه المسرحية ويتحاور معهم حول دراما الشخصية المحورية التي دارت حولها احداث المسرحية.

مشاركة الجامعات

كما شاركت الجامعات المصرية بعدة عروض منها “هيلفجوت” اخراج محمد ابراهيم مصطفي, ويعرض قصة حياة عازف البيانو “ديفيد هيلفجوت” الذي كان من اشهر العازفين في استراليا , وكيف توقف عن الغرف لمدة خمسة عشر عاما بعد ما اصيب بصدمة عصبية في مسابقة للبيانو,

اما عرض “سينما 30” تأليف محمود جمال حديني, اخراج محمد جمال فتدور قصته حول تصوير اول فيلم مصري ناطق عام 1930 في قرية “ضي القمر” بالشرقية, حيث يحكم القرية العمدة ومأمور البلد, ثم يأتي منير فريد من باريس شاب مصري دارس اخراج, يأتي لتصوير اول فيلم مصري ناطق لتنفيذ المشروع بأهل ضي القمر ثم يواجه مشكلات وأزمات مع المأمور والعمدة تمنع استكمال تصوير الفيلم.

اما عرض “المأوي” اخراج حسام سعيد, وهو من تأليف “مكسيم جوركي” مأخوذا عن قصة “الحضيض”.

وشارك مركز الهناجر بعرضين هما “نزهة في ارض المعركة” و”كارمن”.

كما كرم المهرجان الفنان صلاح السعدني والمخرج عباس احمد واسم الراحلين الفنان محمود ياسين والفنان المنتصر بالله والكاتب والشاعر نجيب سرور.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق