“صبيحة” قصة قصيرة لـ”سيد عبدالعال سيد”

يسر جريدة الأهالي أن تقدم لقرائها صفحة إبداعات تواكب الحركة الأدبية المعاصرة في مصر و العالم العربي و الترجمات العالمية ..وترحب بأعمال المبدعين و المفكرين لإثراء المشهد الأدبي و الانفتاح على تجاربهم الابداعية..يشرف على الصفحة الكاتبة و الشاعرة/ أمل جمال . تستقبل الجريدة الأعمال الابداعية على الايميل التالي: Ahalylitrature@Gmail.Com

172

“صبيحة” قصة قصيرة لـ”سيد عبدالعال سيد”

واقفُ على عتبة الغرفة ألتفت يمينا ويساراً لم أر أحداً واضعاً يدي على مفتاح الباب أحاول أن أديرهُ سنه يرتعد جسدي هل أجد حاجتي ؟..ربما لا ..أخطو بجوار الحائط حتى أصل إلى النافذة التي تطل على الشارع ,الأتربة غطت ملامح صورتها المعلقة محاولاً أن أمسح بقايا الأتربة التي تنكشف لىّ ابتسامتها وهى تنادى علىّ تعالى يا سعيد خد رغيف عيش.. عيشك حلو ياأمى ..أنظر تحت قدمي أرى خطاً مرسوماً على الأرض أتتبعهُ حتى أصل إلى جدار الحائط أيه الغرض منهُ ؟..تتوهني الموجة في البحر وتلقي بي على الشاطئ البعيد, أحفر يمكن ألاقى السعادة ..كحت الجدار حتى تبللت ملابسي عرقاً, وجدتهُ نائماً في الحفرة ملفوفاً بقطعة قماش كبيرة فحملتهُ بين يدي فرحاً به ماذا بداخله ؟.. دهب فوجئت بطفلتي وهى متسلله على أطراف أصابعها ضاربه على صدرها صندوق ستي..اسكتي يابت..عمى مش هنا.. صحيح ياوش السعد..راح الفرح, هانبنى البيت يابوى وتكون لىّ غرفة وحدي.. فاتحاً فاهُ أيوة.. تتراقصٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ حولي صائحة بحنجرتها أجيب فستان جديد يوم العيد..أكتمي صوتك.. جلستْ على حافة السرير صامتة تترقب ماذا يفعل؟..ثم نطقتْ وهى خائفة إياكَ أن تكسرهُ.. بضربة فأس واحدة فُتح الصندوق حدقتُ فيه ثم انفرجتْ أسارير وجهى بالابتسامة وجعلتني أرقص بحركات لاإرادية ياه جميل بلونه الفضي أقلب كفتيه بين يدي محفوراًعلى إحداهما عادل وسعيد.. نظرتْ إلىّ ضاحكة وتركتني جالساً على الدكة دامعاً ثم أغلقت الباب …

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق