صناعة السگر في خطر

27

الأقصر| طاهر عبد السلام

يشهد بدء موسم حصاد القصب بالأقصر إهمالا لم يحدث من قبل في أي حكومة سابقة وكأن الحكومة تريد القضاء علي محصول زراعي صناعي، وهو أحد المحاصيل الاستراتيجية لمن لا يعرف من الجالسين علي مقاعد الحكم، وعن مشكلات مزارعي القصب.

يقول عثمان أبو هيبة من مزارعي قصب السكر إن البنك يرفض تحمل تكاليف النقل مع العلم أن في وسائل الإعلام أعلن السيد رئيس الوزراء عن أن المصنع يتحمل تكاليف النقل نصدق من إذن.

ويطالب أبو الوفا عربي نقيب الفلاحين بالأقصر: بإسقاط المديونيات من علي المزارعين بشكل عام وبحل مشكلات المتعثرين مع بنوك التنمية بإسقاط فوائد السلف الاستثمارية والزراعية والقروض الإسلامية والغاء 50% من اجمالي أصول المبالغ المستحقة أسوة بما يحدث في محافظات الوجه البحري مع جدولة بقية المبالغ علي 10 سنوات وليس 5 سنوات كما تقرر من قبل.

وتضيف هبه عثمان خضر مهندسة زراعية: لابد من زيادة عدد مندوبي صرف الأسمدة بواقع مندوب لكل مركز بدلا من تخصيص لخمسة موظف واحد لخمسة مراكز لضمان المراقبة والشفافية وعدالة التوزيع.

ويوضح أمين رفاعي عضو مجلس إدارة الجمعية الزراعية المركزية أن هناك اجماعا من مزارعي القصب بالمحافظة برفض تحديد سعر الطن بالجودة حيث يدخل فيها معايير شخصية وغير عادلة لذا تمسك الفلاحون برفع سعر الطن إلي 400 جنيه بدلا من 335 جنيها علي كل المحصول.

ويؤكد عزيز أبو شلبي عضو مجلس إدارة جمعية الفلاح المصري الأصيل أن تكلفة الفدان عشرة آلاف جنيه ومتوسط انتاج الفدان ما بين 35 و40 طنا من القصب فكيف تريد الحكومة أن تشتري من الفلاح الطن بعشرة آلاف جنيه أين حق الفلاح وأين تقدير ما بذله من مجهود طوال العام.

ويري المهندس صلاح الحلواني كيميائي بمصنع سكر أرمنت لابد من رفع نسبة الشوائب من 5ر2% إلي 5% وميكنة المحصول وتطوير وخفض مستلزمات الإنتاج حتي يستطيع المزارع أن يأخذ حقه.

وتطالب لبيبة أبو العز لحل مشكلة السولار بإنشاء محطة لتموين المصنع بالسولار حتي لا تتعرض الماكينات للتوقف تحت أي ظرف.

وتشير خضرة حسين من كبار منتجي قصب السكر لابد من تمهيد طرق مرور المقورات ورصف طريق الوصلة بين المصنع والطريق الرئيسي ومسافته حوالي 20 كيلو علي طريق الأقصر – أسوان الزراعي لتسهيل عمليات المرور.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق