العراق وعمان والأردن أسواق جديدة تجذب رديف الدوري المصري

13

منذ توقف مسابقة الدوري المصري في الأول من فبراير عام 2012 عقب كارثة ملعب بورسعيد التي أعقبت لقاء المصري مع الأهلي ثم إلغاء المسابقة بعد ذلك نظراً لفداحة ما حدث، عانت الأندية المصرية ولاعبيها الأمرين علي كل المستويات نتيجة تجميد النشاط الكروي.

لاعبونا الذين كانوا يرفضون عروضا من أندية الوسط في الدوريات الأوربية كتركيا وبلجيكا وغيرهما وجدوا أنفسهم مضطرين تحت وطأة هذه الظروف الاستثنائية لقبول عروض مادية هزيلة وطرق أبواب أندية لم يكن أحد يتصور أنها ستكون ملاذا لهم هرباً من المعاناة الفنية والمادية.

الدولي محمد شوقي متوسط ميدان الأهلي لم يجد نادياً مصرياً يلعب له بعد قراره بالرحيل من الأهلي فقبل عرض فريق النفط العراقي ليكون أول لاعب مصري يلعب في “أرض الرافدين”، وتبعه بعد ذلك جمال حمزة وطلعت محرم اللذان انضما الي نادي الصناعة العراقي، نفس الأمر ينطبق علي ثنائي الهجوم أحمد بلال وسيد مسعد اللذين هربا من جحيم “البطالة الكروية” صوب الأردن، فانضم بلال الذي تألق مع “القلعة الحمراء” ولعب لعدة أندية بعدها كسموحة وإنبي إلي فريق الوحدات وانتقل مسعد لاعب القناة والزمالك لفريق اليرموك.

سلطنة عمان كان لها نصيب في ترسانة ” العاطلين” من نجوم الكرة المصرية بعد غياب دام منذ احتراف طاهر أبوزيد وايمن منصور في فريق صحار منذ أكثر من عقدين، حيث انضم هاني سعيد مدافع الزمالك وأحمد تمساح مهاجم الداخلية الدولي لفريق ظفار الذي يقوده فنياً المدرب القدير مختار مختار.

الأندية الكويتية بدورها استفادت من هذه “التركة” بانضمام ثلاثي إتحاد الشرطة أحمد دويدار وحسام عبدالعال وصلاح عاشور لفريق كاظمة وأحمد الميرغني متوسط ميدان الزمالك لفريق التضامن الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الكويتي.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق