المعاهد القومية.. تاريخ عريق وثروة قومية

23

تحمل مدارس المعاهد القومية عبق التاريخ بين جنباتها وتحوي آثار تاريخية عريقة. تعود نشأتها إلي ما قبل ثورة يوليو 1952، حيث كانت مدارس للارساليات الاجنبية في مصر المرتبطة بالطوائف الدينية يدرس بها ابناء الجاليات الأجنبية المقيميو في مصر، مثل كلية فكتوريا بالإسكندرية وبالمعادي والمدرسة الانجليزية بمصر الجديدة وغيرها. تخرج منها الفنان عمر الشريف والملك حسين ملك الأردن وكثيرون من رموز المجتمع. توجد ببعض هذه المدارس مقتنيات أثرية مثل نسخة كاملة من كتاب وصف مصر بمدرسة ليسية الحرية بباب اللوق وآثار في كلية فكتوريا بالإسكندرية ومتحف بالمدرسة الانجليزية بمصر الجديدة. بعد الثورة ونزوح الأجانب من مصر تركوا هذه المباني المدرسية ذات الطراز العريق. لم تشأ الدولة ضم هذه المدارس لوزارة التعليم حتي تظل تحتفظ بطابعها المميز كمدارس لغات بعيدا عن بيروقراطية الإدارة الحكومية. أنشأت شركة لإدارة هذه المدارس وتعددت أشكال الملكية حتي تم الاستقرار علي الملكية التعاونية بصدور القانون رقم (1) لسنة 1990 بشأن الجمعيات التعاونية التعليمية، ليشارك أولياء الأمور في الإدارة تحت إشراف وزارة التعليم.

دائما كانت مدارس المعاهد القومية مطمعا نظرا لميزانياتها الضخمة وامتلاكها لمساحات شاسعة من الأراضي في أرقي المواقع.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق