تحدث فيها الأمين العام المساعد لحزب التجمع في مصر :الأحزاب السياسية من مختلف الدول تعارض التدخل في الشؤون الداخلية للغير بحجة حقوق الإنسان ..في جلسة عن “قصة الحزب الشيوعي الصيني” 

303

نظمت دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ولجنة الحزب الشيوعي الصيني لمنطقة شينجيانغ الويجورية الذاتية الحكم، جلسة الإحاطة الخاصة بشينجيانغ تحت عنوان “قصة الحزب الشيوعي الصيني” اليوم الاثنين 22 فبراير 2021م، تحاور فيها شخصيات وقيادات يتجاوز عددها 310 من قيادات الأحزاب والشخصيات المشهورة، من ما يفوق 190 حزباً أو منظمة من أكثر من 80 دولة، ومن ضمنها أكثر من 100 حزب أو منظمة من الدول الإسلامية، وحضر هذا المؤتمر، الذي عقد عبر آلية الفيديو كونفرانس، المهندس محمد فرج الأمين العام المساعد لحزب التجمع، وعددٌ من قادة الأحزاب السياسية المصرية والعربية والعالمية، وأدار المؤتمر حوارا معمّقا حول موضوع “من أجل الحياة الأفضل للشعب”، وتوصلوا إلى توافق واسع النطاق.
وأصدر المؤتمر بياناً جاء فيه:
اتّفق الجميع على أن تحقيق الحياة الأفضل للأغلبية الساحقة من الشعب هدف مشترك ومسؤولية مشتركة للأحزاب السياسية في جميع الدول. وينبغي للأحزاب السياسية في مختلف الدول أن تتخذ تعزيز رفاهية الشعب رسالة لها، وتبذل جهودا جادة لتعزيز شعور الشعب بالكسب والسعادة والأمان.
ولاحظ الجميع أن جائحة كورونا تتفشى في أكثر من 200 دولة ومنطقة، وطالت تداعياتها أكثر من 7 مليارات نسمة في العالم، وحصدت أرواح أكثر من مليوني شخص، ويدعو جميع الدول إلى مواصلة وضع سلامة أرواح الشعب وصحته في المقام الأول، وتوزيع الطواقم الطبية والمستلزامات الحيوية بشكل علمي، وبذل كل الجهد لإنقاذ الأرواح وتعزيز التعاون الدولي للوقاية والسيطرة على الجائحة في أقرب وقت ممكن، وتبني رؤية مستقبلية لبناء مجتمع الصحة المشتركة للبشرية.
وأكّد الجميع على أن جائحة كورونا أوقعت أكثر من 200 مليون نسمة في العالم في حالة الفقر المدقع، وتشكّل صدمة خطيرة للتنمية الإقتصادية والاجتماعية لأغلبية دول العالم، الأمر الذي ألقى بظلاله على أفق أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، ويدعو جميع الدول إلى مواصلة تعزيز تنسيق السياسات الإقتصادية الكلية، وحماية استقرار السوق المالي الدولي وسلاسل الصناعة والإمداد العالمية بثبات، واتخاذ إجراءات مثل تخفيف وإلغاء الديون وتسهيل التجارة، بما يدفع الانتعاش والنمو للاقتصاد العالمي ويساعد على إعادة قضية الحدّ من الفقر عالميا إلى مسارها الطبيعي في أقرب وقت ممكن.
و٦اتّفق الجميع على ضرورة ضمان حقوق الإنسان وتنميتها، حيث يأتي حق الحياة والتنمية في المرتبة الأولى لحقوق الإنسان الأساسية، إذ أن الفقر يمثل أكبر عقبة تعرقل تحقيق حقوق الإنسان. فيجب وضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار، وجعل ثمار التنمية تنفع كل المواطنين بقدر أكبر وبعدالة أكثر.
وأكّد الجميع على أنه لا يوجد في العالم طريق أو أسلوب ينطبق على جميع الدول لتنمية حقوق الإنسان وضمانها، ويجب احترام تنوع طرق تنمية حقوق الإنسان، ورفض تسييسها أو تبني “ازدواجية المعايير” بشأنها، ورفض التدخّل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى تحت ذريعتها، ويناشد كل الأطراف لبذل جهود مشتركة من أجل دفع تحقيق إدارة حقوق الإنسان عالميا بطريق أكثر عدالة وعقلانية وشمولا.
وأشار الجميع إلى التمكن من خلال هذه الجلسة من أخذ صورة معمقة حول نظام الحكم الذاتي لأقاليم الأقليات القومية في الصين وحالة التنمية فيها، وتشمل الاستقرار الاجتماعي والوحدة والمساواة بين المجموعات العرقية والتحسن المستمر لمعيشة الشعب والتنمية الاقتصادية المستمرة في شينجيانغ، ويقدّر جهود الحكومة الصينية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقليات القومية والمناطق التي يقطنها أبناء الأقليات القومية، واحترام وحماية حرية الاعتناق الديني لجميع القوميات وحقها في استخدام لغاتها الخاصة، ويعارض افتعال الشائعات والأكاذيب من قبل القلة القليلة من الأشخاص على الساحة الدولية حول ممارسة الصين ما يسمي ب”الإبادة الجماعية” في شينجيانغ، ويرفض تضليل المجتمع الدولي وتشويه صورة دولة أخرى وغيرهما من التصرفات العبثية عن طريق السيطرة على الرأي العام وتقليب الحق باطلا والباطل حقا وافتعال الشائعات التي لا أساس لها من الصحة.
وعبّر الجميع عن التهاني الصادقة للحزب الشيوعي الصيني والشعب الصيني بمناسبة حلول الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، ويثمّن تمسك الحزب الشيوعي الصيني بغايته الأصلية ورسالته المتمثلة في السعي وراء سعادة الشعب ونهضة الأمة، وجهوده لقيادة الشعب الصيني لخلق معجزة التنمية الاقتصادية السريعة والاستقرار الاجتماعي الطويل الأجل، والإنجازات العظيمة في التوفيق بين احتواء الجائحة والتنمية الاقتصادية، ويقدّر ما تقدمها الصين من المساعدة الهامة للعالم في المعركة ضد الجائحة، خاصة الإيفاء بوعودها لجعل اللقاح الصيني منفعة عامة للعالم، ويعرب عن الحرص على تعزيز تبادل تجربة الحكم والإدارة مع الحزب الشيوعي الصيني وتفعيل تعاون المنفعة المتبادلة بين دول العالم وإقامة مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.

تعليق
  1. الديوانى يقول

    استقبال شحنة لقاح السينوفارم بالطبل والزمر “حاجة تكسف”
    وفى حضور السفير الصيني فى القاهرة وعدد من الوزراء وكبار المسؤلين فى مطار القاهرة وصور فى الصحف الكبري للطائرة اثناء إنزال الشحنة ويتضح بعدها ان هذه “الهدية” تتكون من ٣٠٠ الف لقاح (كافية لتلقيح اقل من نصف فى المائة من تعداد مصر). بالمقارنة اسراييل اشترت اسرايل لقاح فايزر بالملايين ونسبة الذين تلقوا اللقاح اعلى نسبة فى العالم. من الواضح ان هذه “الهدية” كانت فى مقابل “الصمت” الذي فرضته الحكومة فى الاعلام والازهر ضد ما ترتكبه حكومة الصين ضد اقلية الروهينا المسلمة والذي نددت به منظمات حقوقية وكثير من دول العالم (معظمها خارج الدول التى لا يشكل المسلمين غالبية السكان). بيان هذا الموتمر يبداء بالتأكيد ان الهدف دايما “تحقيق الحياة الافضل للغالبية الساحقة للشعب” وبالطبع هذه الغاية النبيلة تبرر الوسيلة. ماذا يحدث للاقليات فى تلك الشعوب (مثل الروهينا فى الصين او اليهود فى اوروبا) ؟ هذا هو المحك الرييسي لحقوق الانسان. هنا نجد اتفاق تام بين جميع الانظمة القمعية حول العالم على شعار “عدم التدخل فى الشؤون الداخلية” سواء تحمل اعلام لها خلفية حمراء او خضراء او حتى صفراء. ماذا لو اعلنت اسراييل ان الحديث عن حقوق الفلسطينيين تعتبره “تدخل فى شؤونها الداخلية”. المشاركة فى هذا النوع من الموتمرات يعتبر وصمة عار على المنظمات التى شاركت فيها ولم تسجل احتجاجاتها القوية ضد ما صدر عنها.

  2. الديوانى يقول

    “تحدث فيها الأمين العام المساعد …”
    ولكن بدون ذكر ما تحدث به السيد الأمين العام المساعد بالتحديد. اعتبار ان إعطاء الفرصة لأحد المشاركين فى هذا الموتمر “إنجاز” فى حد ذاته يستحق الاستدلال به فى عناوين الصحف وبدون استعراض وجهات النظر التى أبديت من المشاركين يفصح عن الغرض من هذا الموتمر. من الواضح ان الغرض من الموتمر مواجهة الانتقادات التى تواجهها الصين بسبب تعدياتها على حقوق أقليتها المسلمة “الروهينا”. وجهت الصين الدعوة لكيانات سياسية من دول أغلبيتها مسلمين وتقول للعالم “حتى الدول الاسلامية تؤيد سياساتنا الداخلية”. وبالطبع معظم تلك الكيانات من دول تمارس حكوماتها اكبر انتهاكات لحقوق الانسان (تحت اي مزاعم).

  3. الديوانى يقول

    تصحيح
    مسلمي الصين يسموا اليوغور (نسبة الى المنطقة التى يعيشون فيها فى الطرف الشمال الغربى للصين). الروهينا هم مسلموا ميانمار الذين قامت حكومة ميانمار (قبل الانقلاب العسكري الاخير) بارتكاب فظائع ضدهم ونزح الكثير منهم الى بنجلاديش (ونفس الصمت فى الاعلام المصري). معذرة للخطا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق