فىً سيمينار بمعهد التخطيط .. تحديث النقل اهم عناصر زياده الصادرات 

88

 

عقدت الحلقة الخامسة من سيمنار شباب الباحثين ضمن الفعاليات العلمية لمعهد التخطيط القومي للعام الأكاديمي اليوم الثلاثاء الموافق بمقر المعهد – وعبر تطبيق زووم الالكترونى، وذلك بحضور عدد من أساتذة معهد التخطيط القومي وأعضاء الهيئة العلمية المعاونة. حيث تناولت المتحدثة مروة نبيل محمد، المدرس المساعد بمركز العلاقات الاقتصادية الدولية، موضوع النقل البحري في مصر.

حيث تناولت الحلقة أهم المحددات المؤثرة على تكاليف النقل البحري، والتي تحدد عبء تكاليف النقل البحري في كثير من البلدان النامية. وتعاني غالبية البلدان النامية من وجود موانئ ذات كفاءة قليلة، وبنية تحتية غير ملائمة، ووفورات حجم محدودة، وأسواق نقل ذات قدرة قليلة علي المنافسة. وقد يؤدي ازدياد أحجام السفن وانخفاض المنافسة بسبب زيادة الاندماجات إلي زيادة تفاقم هذا الوضع، وخاصة في حالة الاقتصادات الصغيرة والاقتصادات الضعيفة هيكلياً.

كما تناولت الحلقة تقييم تنافسية قطاع النقل واللوجيستيات في مصر من خلال استعراض مؤشر التجارة عبر الحدود الصادر عن تقرير ممارسة أنشطة الأعمال، ومؤشر الأداء اللوجيستي، بالإضافة إلى مؤشر الربط بخطوط النقل البحري المنتظمة.

وأكدت المتحدثة على أنه في ظل توجه الدولة نحو الاقتصاد التصديري بغرض تحقيق معدلات نمو عالية، وتنشيط الصناعات كثيفة العمل، ورفع مستويات الكفاءة الإنتاجية، فقد أصبح للنقل البحري ضرورة حيوية لدعم القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية في الأسواق العالمية، حيث تمثل تكلفة النقل البحري أحد أهم العوامل التي يترتب علي ارتفاعها أو انخفاضها تحديد ثمن السلعة النهائي وبالتالي مجال تسويقها، ومدي قدرتها علي الصمود في مجال المنافسة الدولية. ومع الانخفاض السريع في التعريفات الجمركية العالمية علي الواردات بفضل تحرير التجارة، أصبح لتكاليف النقل تأثيراً كبيراً علي بنية الأنشطة الاقتصادية والتجارة الدولية، وتشير التقديرات إلي أن زيادة تكاليف النقل بنسبة 10% تؤدي إلي تقليص حجم التجارة بنسبة تفوق 20%، وتشكل جودة الهياكل الأساسية للنقل بشكل عام ما يوازي نصف العوامل المؤثرة في تغيير تكاليف النقل.

كما انتهت الحلقة بتأكيد الحضور على أهمية موضوع النقل البحري في مصر، وكذلك أهمية بناء أسطول نقل بحري قادر على المنافسة مع دول العالم، وتحليل المؤشرات المتعلقة بموضوع النقل بشكل منظومي، يأخذ في الحسبان النظرة الكلية والعلاقات التشابكية بين مختلف المؤشرات، بالإضافة إلى قياس كفاءة الإنفاق في مختلف القطاعات، ومنها قطاع النقل البحري.

 

وحيث أن معهد التخطيط القومي يتبنى حالياً مشروع ” تعميق التصنيع المحلي”، وأحد الأهداف الرئيسية لتعميق التصنيع المحلي زيادة الصادرات، وحيث يتطلب زيادة الصادرات إحداث تنمية شاملة في منظومة النقل واللوجيستات، وذلك للوصول إلى الأسواق العالمية والاستفادة من الاتفاقيات التجارية المبرمة من قبل مصر. وهنا يأتي دور معهد التخطيط القومي بالتركيز على كيفية تنمية قطاع النقل واللوجيستيات في مشروع تعميق التصنيع المحلي من خلال القيام بدراسة متعمقة ضمن المشروع.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق