EBE_Auto_Loan

صلاح فائق يكتب: قصيدة الى صديقي الشاعر محمد بنطلحة

يسر جريدة الأهالي أن تقدم لقرائها صفحة إبداعات تواكب الحركة الأدبية المعاصرة في مصر و العالم العربي و الترجمات العالمية ..وترحب بأعمال المبدعين و المفكرين لإثراء المشهد الأدبي و الانفتاح على تجاربهم الابداعية..يشرف على الصفحة الكاتبة و الشاعرة/ أمل جمال . تستقبل الجريدة الأعمال الابداعية على الايميل التالي: Ahalylitrature@Gmail.Com

212

      صلاح فائق يكتب: قصيدة الى صديقي الشاعر محمد بنطلحة

يوميات النثر الذي لا ينتهي

إلا عند مدخلِ مأوى لعميان

لأننا نخافُ من مرايا حانةٍ ، وتجاربها المكتومة

التي بشجاعةٍ يكتبها قلمٌ يملكها ظلّ شاعر

وعن جنازةٍ بعدد أصابعي .

اللاعب القديم ، المهاجر ، يستلقي بين وحوشِ مدينة

هكذا تحولَ من محاربٍ إلى محجوزٍ في قفصِ حيوان .

الشمسُ حريقٌ دائمٌ ، مطوّق بنملٍ من فولاذ

يا إخوتي اللصوص لا تنسوا كلامي

فهو ما بقي من عصافيرِ عواصم انقرضت ، وتلائمُ

أوهامنا الجديدة وكانها ضيوفٌ لم يصلوا بعد

لينقبوا عن أكوام الذهبِ بين اسناني .

الأوغاد أرغمونا على التجوال في المباغي وحدها

هناك أدركنا أن الشرّ عمل يومي ، تهديدٌ متواصل

ضد أيتامٍ حجزوهم في بيضة

انه غرابٌ يبحثُ عن بحارٍ أحدب

أخيرا هاهو لقلقٍ في ثياب النوم

يتطلعُ إلى صحافيين يدخنون أمام قلعةٍ

في داخلها يحتفون بملوكٍ ، استجابةً

لمخاوف حطابين كانوا رفاقي في زمن ما

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق