الغربية: فوضي الأكشاك تجتاح المحلة في ظل غياب أجهزة المحافظة والأحياء

25

كتب إبراهيم السيد:

فوضي عارمة وتعديات صارخة يضربان شوارع محافظة الغربية خاصة مدينتي المحلة وطنطا بعد انتشار اقامة الاكشاك المخالفة امام الممتلكات العامة والخاصة، وفي مواقع متميزة بالشوارع الرئيسية والحيوية من قبل الخارجين عن القانون والبلطجية والتي تعدت المئات في غياب تام من قبل اجهزة المحافظة ومجالس المدن والاحياء.

الدكتور امين الحريري مدير مستشفي المبرة بالمحلة قال ان تلك الظاهرة اثرت بالسلب علينا بعد انتشارها حول المستشفي من قبل البلطجية الذين يفرضون الاتاوات علي المرضي والعاملين من ممرضات واطباء، وحررنا اكثر من محضر شرطة بقسم اول المحلة ضد بعضهم لتعديه علي المستشفي وضرب احد الاطباء -وارهاب الممرضات بالسلاح الابيض وكذلك امن البوابات ـ لمنعه من ركن سيارتة الخاصة داخل المستشفي او امام البوابة الرئيسية لانها تعوق دخول وخروج الاسعاف .. اضاف ان الامن اكتفي بالمجئ وفرض حراسة علي المستشفي لعدة ايام ثم انصرف دون القبض علي البلطجي المعروف لدي اجهزة الامن بالكامل ومازالت المشكلة قائمة والتي علي اساسها اضرب العاملون بالمستشفي من اطباء وطقم التمريض اكثر من مرة..

اما المهندس حسني عبد الفتاح مساعد رئيس حي ثان المحلة فقال ان محافظ الغربية في الاونة الاخيرة وقع علي كل الطلبات المقدمة له من المواطنين للحصول علي تراخيص اكشاك ومنهم «المسجلين خطر» وهذا ماساعد علي انتشارها حيث انهم يستغلون التأشيرة ويقيمون الاكشاك في مناطق حيوية ممنوع اقامتها فيها مثل دور العبادة والمستشفيات والمدارس وعند الكباري والمزلقانات، مشيرأ الي ان غالبية هؤلاء يبيعون الاكشاك بأربعة او خمسة آلاف جنيه ثم يبحثون عن اماكن اخري لاقامة غيرها ومعظمها غير مرخص او غير ملتزم بالابعاد والشروط ..لافتاً الي ان الحل الغاء التراخيص الجديدة وعدم التجديد للتراخيص المخالفة وتفعيل دور شرطة المرافق وزيادة اعدادها ..

اضاف جبر العشماوي مستشار المحافظة للتنمية المحلية انه بعد الثورة تعرضت الجهة التنفيذ ية الي ضغوط من قبل المواطنين لايجاد فرص عمل خاصة من كان لديهم احكام وخرجوا من السجن بعفو رئاسي ويحصلون علي تأشيرة من المحافظ لاقامة كشك في الاماكن المسموح بها والتي ينظمها القانون الا انهم نتيجة الانفلات الامني يتعدي الكثير منهم القانون، واكد ان حل المشكلة سيتم بإنشاء السويقات الصغيرة ونقل هؤلاء بها بشروط ميسرة مثل سوق الششتاوي وابو شاهين.

فيما اكد حمدي فلفلة موظف بمرافق حي اول المحلة بأن هناك اجهزة لرصد المخالفات في كل مكان مشيرا الي انه لايمكن وقف التعديات لان اصحاب الاكشاك يعملون تحت مظلة وحماية البلطجية ويكون لديهم الاستعداد لمواجهة اي قوة تحاول ازالتهم .فضلا عن الخوف الذي ينتاب الموظفين عند متابعة ذلك.

اما احمد سعد صاحب كشك فقال «انا رزقي بسيط واقمت الكشك حتي استطيع الوفاء بمتطلبات الحياة» مشيراً الي انه يعرف انه مخالف للقوانين لكنه لايجد وسيلة اخري غير ذلك في ظل المسئوليات الملقاة علي عاتقه.

واضاف اخر رفض ذكر اسمه قائلا انتوا سايبين اللي نهبوا اراضي مصر وجايين تحاسبونا علي «متر في متر».

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق