أسيوط: أزمة السولار تشل الحياة في المحافظة

23

مكتب أسيوط:

اشتعلت مجددا أزمة الوقود بمدن وقري محافظة أسيوط مما أدي إلي حالة شلل تام في مواقف سيارات نقل البضائع والمحاصيل ونقل الركاب بسبب انخفاض كبير في الحصص المخصصة من البنزين والسولار وانتشار اعمال البلطجية مع الغياب الأمني الذي وصل للاستيلاء علي الوقود من المحطات تحت تهديد السلاح لبيعه في السوق السوداء بضعف الأسعار الرسمية.

يقول السائق ثروت مرزوق إبراهيم ظاهر تزداد أزمة البترول سواء بالبنزين أو السولار حيث اننا نقف امام محطات تموين السيارات بالوقود مدة تزيد عن أربعة ايام لحصولنا علي السولار مما يتسبب في تعطيل التعاقدات بيننا وبين أصحاب محطات الشحن.

قال مدني أحمد سقا : بسبب الأزمة استغل سائقي سيارات الأجرة والسرفيس وقاموا برفع الأجرة علي جميع الخطوط الداخلية والخارجية بالمحافظة.

أضاف عماد ليشع يوسف بسبب الأزمة حدث شلل تام وتوقف بعض المخابز بالمحافظة وقراها مما حول حصولنا علي رغيف الخبز حالة عذاب في ظل الحالة الاقتصادية التي نمربها وانه لا يوجد أي رقابة علي المحطات من جانب التموين أوالشرطة مما أدي إلي عدم حصول اصحاب المخابز علي الكميات المقررة لهم لتشغيلها.

أكد أنه يحصل تدافع بين أصحاب المخابز للأسبقية في وجود بعض اصحاب الجراكن وعربات الكارو للحصول علي السولار مما ادي إلي حدوث مشاجرات واصابات.

يضيف عادل زين ان الأزمة تعود إلي النقص الحاد في الكميات التي ترد علي فترات للمحطات.

تدخل سيد فاروق سائق أتوبيس خاص ان الاوتوبيسات توقفت عن العمل بسبب أزمة السولار مما أدي إلي عدم الالتزام بالارتباطات مع المدارس المتعاقد معها لنقل الطلاب حيث شاهدت العديد من المدارس غياب الطلاب وعدم وصول المدرسين بسبب الأزمة واعرب كثير من المواطنين والسائقين عن قلقهم وتخوفهم من ارتفاع اسعار البنزين والسولار المرشحين للزيادة في الفترة المقبلة الذي سيعكس بدوره علي عدد كبير من الخدمات اليومية للمواطنين مما سيسبب إلي زيادة في أسعار النقل بين المحافظات.

أشار عادل حسن أحمد مزارع أن أزمة السولار جاءت بنتيجة عكسية علي الفلاحين حيث اننا نستخدم السولار في عمليات الري وعمليات تجهيز الاراضي الزراعية ، اننا مقبولون علي موسم حصاد القمح ولا نعلم متي تنتهي هذه الازمة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق