أشرف عبدالغفور لـ «الأهالي»: الإخوان لن يستطيعوا السيطرة علي الفن

15

صرح الفنان أشرف عبدالغفور «نقيب المهن التمثيلية» علي مدي تأثير الفن بشكل كبير علي الناس، مشيرا إلي الفترة التي كادت فيها عجلات السينما أن تتوقف تماما، لولا مجهودات بعض رجال الأعمال الذين أنشأوا عددا من شاشات العرض داخل المولات التجارية، فتخلصت السينما من سطوة الموزع الأجنبي، ولكنها عادت بشكل تجاري هزلي يضمن الربح، فأصبح الخط البياني للفن المصري ينحدر ويتهاوي بسرعة شديدة جدا. وأكد «عبدالغفور» أن الهجوم علي الفن الذي يحدث الآن من البعض ظاهرة يمكن رصدها، لكنها تصرفات فردية، ونتيجة لهذه التصرفات أحدثت قلقا عند بعض الفنانين، علي الرغم من أنها لا تمثل إلا مجرد تصريحات علي القنوات الفضائية والبرامج، والواقعة الأكثر شيوعا كانت ضد الفنانة إلهام شاهين، وتم التعامل معها وأخذنا حقها بالقانون، وأري أنه لا أحد يستطيع السيطرة علي الفن، ولن يجرؤ أحد علي ذلك.

وقال «عبدالغفور» إن الفنانين ليسوا مجرمين حتي يتعرضوا للمطاردة والهجوم من أي جهة، لأن المشاكل التي حدثت من بعض الدعاة فهي مشاكل فردية وتجاوزات من بعض الناس سواء من السلفيين أو الإخوان التي أغضبت بعض الفنانين.

موضحا بأننا سوف نأخذ حقوقنا بالقانون فمن يتطاول علي أهل الفن فهو إنسان غير واع بأهمية الفن وإذا تواجدت سلبيات به فيمكن أن نعالجها.

وبالرد علي اتهام الفنانين له بعدم القيام بواجبات النقيب قال «عبدالغفور» أنا أرفض مبدأ تبادل الشتائم والسباب أمام الرأي العام، فهذا لا يليق بأهل الدين ولا أهل الفن، فنحن في دولة قانون وثبت ذلك بعد أن عاد الحق إلي الفنانة إلهام شاهين بالقانون.

معترفا بأنه تولي منصب النقيب في فترة شائكة جدا، قائلا: إنني دخلت في هذا المنصب وقت سقوط قانون النقابة، وتحول العمل في النقابة إلي تسيير أعمال، وكأنه لا توجد نقابة ولا يوجد قانون، وتعامل البعض مع هذا بشكل سيء وقاموا بكثير من التجاوزات، ورغم كل ذلك حاولت إكمال المشاريع التي تتبناها النقابة لخدمة الفنانين، كاستكمال مشروع الإسكان، كما قمت أيضا بإنجاز المشروع العلاجي، مع العمل أيضا علي مشروع دار المسنين الذي اعترض عليه بعض الفنانين الشباب، إلي جانب حل كثير من المشاكل اليومية التي أعيشها داخل النقابة، وما أود الاعتراف به أنني مقصر في علاقتي بوسائل الإعلام ولا أتواصل معها بالشكل الكافي، وهو أسلوب خاطئ أجني آثاره الآن. وقد عبر عبدالغفور عن رأيه كمواطن مصري أن مصلحة الوطن ترتيبها متأخر جدا عند أي شخص وبلا استثناء.

حيث أكد أن مصلحة مصر دائما تأتي متأخرة عند الجميع مشيرا إلي أن الأولوية للمصالح الحزبية، فكل الأحزاب والتيارات مسئولة عما وصلنا إليه علي كل المستويات.

موضحا أسباب الاضطرابات السياسية التي تحدث في مصر تكمن في انخراطنا بالسياسة، التي تعد ظاهرة ذات شكل إيجابي لكن سلبياتها كثيرة.

خاتما حديثه «أنا لا أجيد السياسة بالدرجة الأولي حتي لو وضعت في منصب النقيب وأقحمت في الشق السياسي بحكم الظروف، لأن السياسة قالوا عنها إنها «لعبة قذرة» لأن السياسة تعتمد علي الكذب والنفاق عكس الفن الذي يعتمد علي الصدق».

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق