EBE_Auto_Loan

أمريكا تعلن رفضها الإجراءات أحادية الجانب بشأن “سد النهضة”

369

دعا المتحدث باسم الخارجية الأميركية صامويل وربيرغ ، اليوم الخميس، كلا من مصر والسودان وإثيوبيا إلى الجلوس على طاولة المفاوضات لحل أزمة سد النهضة، معلنا رفض بلاده لأي إجراءات أحادية الجانب.وقال صامويل وربيرغ في تصريحه لسكاي نيوز عربية إن بلاده ستستمر في دعم الجهود لحل أزمة سد النهضة، ذلك المشروع العملاق لتوليد الطاقة الكهرومائية على النيل الأزرق الذي يثير مخاوف في السودان ومصر.وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأميركية “نؤكد على أهمية الوساطة الإفريقية في حل أزمة سد النهضة”.وعبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية عن استعداد بلاده لتقديم أفكار فنية للمساعدة في حل أزمة السد الإثيوبي، مشددا على أن بلاده تؤمن “بالحل الدبلوماسي لأزمة السد”.

وتأتي تصريحات وربيرغ في أعقاب تصريح للبيت الأبيض، الخميس، قال فيه إن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان ونائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميكي ميكونين ناقشا أهمية استمرار الحوار الإقليمي لحل النزاعات المتعلقة بـسد النهضة الإثيوبي.

كذلك أعلن البيت الأبيض أن سوليفان عبر عن مخاوف الولايات المتحدة من الأزمة في منطقة تيغراي الإثيوبية خلال اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء الإثيوبي.وأضاف البيت الأبيض أن الاثنين “ناقشا الخطوات الحاسمة لمعالجة الأزمة بما في ذلك توسيع وصول المساعدات الإنسانية ووقف الأعمال العدائية ورحيل القوات الأجنبية والتحقيقات المستقلة في الفظائع وانتهاكات حقوق الإنسان”.

يشار إلى أن إثيوبيا كانت قد أبلغت قرارها للولايات المتحدة بشأن سد النهضة، في وقت متأخر من يوم الأربعاء، وفقا لما ذكره مراسل سكاي نيوز عربية.

وأبلغت أديس أبابا واشنطن بتمسكها برعاية الاتحاد الإفريقي لمفاوضات سد النهضة، وذلك خلال اتصال هاتفي بين ميكونين وسوليفان، أشار فيه المسؤول الإثيوبي إلى أن مفاوضات سد النهضة، برعاية الاتحاد الإفريقي، ضرورية بالنظر إلى كونه مراقبا محايدا ومنصفا.

وكان وزير المياه والري الإثيوبي سيلشي بيكيلي قال، الأربعاء، إنه لا يعتقد أن هناك من يحاول الإضرار بسد النهضة، وأكد أنه “إذا كان هناك من يفكر في ذلك فهذا جنون”، على حد تعبيره.

*المصدر :سكاي نيوز

تعليق
  1. الديوانى يقول

    كل ما قاله المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية “نؤكد على اهمية الوساطة الافريقية لحل ازمة سد النهضة”. باقى المانشيت مجرد استنتاجات وتفسيرات. هذه العبارة هى بالتحديد ما أرسلته اثيوبيا الى الولايات المتحدة. وهى اللغة الديبلوماسية ل “لا نرحب بتدخل الولايات المتحدة او اي اطراف اخري فى المفاوضات”. تعلم اثيوبيا جيدا ان “الوساطة الافريقية” مجرد سد خانات ، لن تحل او تربط. من الواضح ان التصريحات الامريكية الاخيرة تعتبر استجابة لتصريحات السيسي عن خطورة الموقف ولكن الولايات المتحدة لا ناقة لها ولا جمل فى هذا النزاع. بدلا من الاستغاثة بالمجتمع الدولى المشغول بمشاكله ، يكون من الافضل لوزارة الخارجية المصرية التاكيد على الخطوات التى ستتخذها مصر فى حالة قيام اثيوبيا بقرار ايحادي بدون اتفاق. بمعنى اخر ان هناك تبعيات محددة ومعلنة مسبقا لو استمرت اثيوبيا فى هذا التحدي وليس مجرد تهويش. هذا جدير بلفت نظر مجلس الامن لخطورة الموقف وتكتشف مصر بين اعضاء مجلس الامن الدائمين من يقف وراء سد النهضة من وراء الكواليس.

  2. الديوانى يقول

    الجدير بالذكر …
    ان اثيوبيا فى حالة تمزق داخلي كامل. بمعنى اخر ان اي عمل عسكري سيعطي الحكومة الاثيوبية الحل للتنصل من جميع المشاكل التى من صنعها. رد الفعل المصري لهذا التعنت يكون ضد الحكومة والطبقة الحاكمة التى تدعمها ولس عمل عسكري. من الواضح ان اثيوبيا تسير فى نفس خطوات الصومال لتصبح دولة فاشلة. كهرباء سد النهضة لن ينقذها من هذا المصير.

  3. الديوانى يقول

    “أمريكا فى صفنا”
    من الواضح ان كاتب المقال “جريدة الاهالى” لم تقرأ ما كتبه السيد رييس الحزب عن اهداف السياسة الامريكية فى شرق افريقيا والتى تستخدم ساعدها الأيمن (اسراييل) لتنفيذها. بالامس فقط عادت اخبار دارفور الى الساحة الاعلامية بعد غياب ستة شهور الذي تزامن مع اعلان السودان نية “التطبيع” مع اسراييل وبالطبع نتيجة لتلكوء السودان. بالامس وصف الاعلام الامريكي ما يجري فى دارفور انهاحرب بين “العرب” وغير العرب. منذ عدة سنوات خرج احد المعلقين على الهواء بفتوي عن الحرب فى دارفور بانها بين المسلمين وغير المسلمين وفى الحال تم تصحيح “الخطا” بان الطرفين فى هذه الحرب مسلمين. من الواضح ان الولايات المتحدة تحاول ان تجد مبرر لتلك الحرب والحقيقة انها بايعاز من الولايات المتحدة وتستخدم اسراييل لدعم وتمويل ما يمكن اعتبارهم أمراء حرب من نفس عينة بلطجية الصومال. وفى نفس الفقرة الإخبارية ذكرت عن هجوم مسلح ل داعش فى احد المناطق الاقريقية قرب موزمبيق.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق