agri_bank_oct
EBE_Auto_Loan

تشهد تنوعًا فنيًا ..”الدراما الرمضانية” بين سؤال الهوية وفضاءات التسلية

471

يجيء الموسم الدرامي الرمضاني هذا العام حافلا ومتنوعا, من خلال عرض مجموعة من المسلسلات ذات المضامين المختلفة والرؤي المتنوعة. والأبعاد الدرامية المتعددة, الاجتماعية والسياسية, وكذلك الأفق الفانتازي الخيالي, وكذلك الكوميدي.

يأتي في مقدمة هذه المسلسلات مسلسل “نجيب زاهي زركش” والذي يشهد عودة النجم الكبير يحيي الفخراني للدراما التليفزيونية بعد فترة انقطاع, فقد كان آخر مسلسلاته “بالحجم العائلي” منذ عامين وحقق نجاحا ملحوظا, ويعود “الفخراني” بعمله الذي يعتمد علي تعدد الزمن الدرامي, عبر أكثر من مستوي, وهو مسلسل اجتماعي بامتياز, من إخراج شادي يحيي الفخراني وبطولة أنوشكا وهالة فاخر, وعودة “الفخراني” للدراما التليفزيونية يعد احد اهم المكاسب الفنية هذا العام فعلي مدار الثلاثين عاما الماضية كان “الفخراني” هو النجم الاول لدراما رمضان التليفزيونية بداية من “ليالي الحلمية” بأجزائه المتعددة, مرورا ب_ “زيزينيا” و”شيخ العرب همام” و”دهشة” و”أشرف فتح الباب” و”يتربي في عزه” وغيرها من المسلسلات التي مثلت حالة خاصة لدي المشاهد المصري والعربي.

بطولات نسائية

وتشهد الدراما الرمضانية- أيضا- عودة الفنانة مني زكي للدراما- بعد انقطاع طويل لاكثر من عشرين عاما عن الدراما التليفزيونية, فقد كانت اخر أعمالها التليفزيونية مسلسل “الضوء الشارد” مع الراحل ممدوح عبدالعليم ومحمد رياض وسميحة أيوب ويوسف شعبان, وتعود مني زكي هذا العام بمسلسل “لعبة نيوتن” ويشاركها البطولة محمد فراج ومحمد ممدوح, ويربط المسلسل بين البعد الخيالي والبعد الواقعي في تضفيرة درامية تحتاج الي مشاهد من نوع خاص.

كما يعرض مسلسل “لحم غزال” بطولة غادة عبدالرازق وشريف سلامة وعمرو عبدالجليل وأحمد خليل. ويلعب المسلسل علي نفس التيمة المكررة لمسلسلات “غادة عبدالرازق ” في السنوات الاخيرة.  حيث يعرض لقصة فتاة تبيع “لحم السقط” في السوق الشعبية لتصعد اجتماعيا بعد ذلك, وتغير من طبقتها. مما يحدث نوعا من الصراع.

وهي شخصية نمطية رأيناها في مسلسلات سابقة لنفس البطلة مثل”الباطنية” و”زهرة وأزواجها الخمسة” و”الحاج متولي” و”سلطانة المعز” وهو آخر مسلسلاتها العام الماضي. والمسلسل من تأليف اياد ابراهيم وهو نفس مؤلف مسلسل “لحم غزال”.

دراما المواجهة

اما مسلسل “القاهرة/كابول” بطولة طارق لطفي وأحمد رزق وخالد الصاوي فيتعرض لقضية مهمة عاني منها المجتمع العربي والمصري خلال السنوات الماضية وهي تزايد “الجماعات الاسلامية” والجهادية. حيث يتعرض للقضية بطابع فني جذاب من خلال الغوص في العوامل المؤثرة في وجود مثل هذه الظواهر السياسية والاجتماعية وخطورتها علي المجتمع الاقليمي والعالمي.

اما مسلسل “نسل الأغراب” فيشهد عودة الفنان أحمد السقا للأعمال الدرامية الرمضانية ويشاركه البطولة الفنان أمير كرارة ومني عمر والمسلسل من إخراج محمد سامي, وكان آخر أعمال “السقا” في رمضان قبل الماضي من خلال مسلسل “ولد الغلابة” من إخراج محمد سامي أيضا وشاركه البطولة- كذلك- مي عمر.

أما امير كرارة فيجئ هذا المسلسل بعد نجاح “الاختيار 1” والذي قام فيه بدور البطولة مجسدا شخصية الشهيد أحمد المنسي, وقد لاقي المسلسل- الذي عرض في رمضان الماضي نجاحا كبيرا, جعل الكثيرين يطالبون بجزء ثان منه- ووصل الأمر بدعوة القيادة السياسية بعمل جزء ثان, والذي سيعرض هذا العام بالفعل من خلال مسلسل “الاختيار2” ويقوم ببطولته الفنان كريم عبدالعزيز وأحمد مكي.

ويعرض هذا الجزء بطولات الشرطة المصرية والتي قدمت – خلال السنوات الماضية- تضحيات سامية في الدفاع عن مقدرات الوطن, وفي تأمين الحياة المصرية.

ويتوقع أن يحقق هذا المسلسل نجاحا كبيرا يشابه الجزء الأول, لأنه يقوم علي وقائع حقيقية كما كان الجزء الأول الذي قام علي قصص تضحيات حقيقية وبطولات لأبناء الجيش المصري العظيم.

أما مسلسل “هجمة مرتدة” بطولة احمد عز وهند صبري فيقدم قصة من ملفات المخابرات الصمرية, تذركنا بما سبقها من أعمال في هذا الجانب بداية من “دموع في عيون وقحة” لعادل إمام, و”رأفت الهجان” بطولة محمود عبدالعزيز, وغيرها من الأعمال التي حققت نجاحا كبيرا, جعل المشاهدين تتذكرها حتي الآن. فهل يحقق هذا المسلسل “هجمة مرتدة” نفس النجاح سؤال ننتظر الاجابة عنه, من خلال عرض حلقاته خلال الشهر الكريم.

ويحجز محمد رمضان مقعدا ثابتا في الدراما الرمضانية – كما حدث في الأعوام الماضية- من خلال مسلسله “موسي” والذي يبدو انه يكرر نفس الشخصية النمطية التي قدمها من قبل في عدة أعمال, رغم قدراته التمثيلية والادائية المتميزة.

وقبل أيام قليلة من الماراثون الرمضاني تم استبعاد مسلسل “الملك احمس” بطولة عمرو يوسف, بعد حملات متواصلة علي “السوشيال ميديا” ترفض ان يقوم ممثل أشقر ذو عيون ملونة بدور “أحمس”, فأصدرت الشركة المنتجة للمسلسل “سنورجي” قرارا بوقف عرضه. وتشكيل لجنة فنية لتقرير مصير العمل.

التعليقات متوقفه