سوهاج: صرف نصف كمية التموين للبطاقات منذ شهرين

93

كتب إبراهيم عبدالرؤوف:

عجزت الحكومة عن توفير السلع التموينية لشهري يناير وفبراير وصرفت نصف شهر عن كل شهر مما سبب للمواطن الفقير بسوهاج الضرر لأنه يعتمد علي هذه السلع لكي تعينه في المعيشة وإن كانت الحكومة عجزت عن توفير هذه السلع فكيف يقوم الحزب الحاكم بتوزيع الزيت والسكر علي الفقراء هل المقصود من هذا دعاية انتخابية؟ فالسكر والأرز والزيت الموجود بالتموين معروف شكله ونوعه وهو نفس الشكل الذي يقوم الحزب الحاكم بتوزيعه علي الفقراء.

وكان لجريدة الأهالي حوار مع الشارع السوهاجي فقد قال المواطن محسن محمود عيد أنا مواطن بسيط وده الشهر الثاني اللي مصرفتش فيه غير نصف الكمية وأنا اعتمد علي هذه السلع لاستكمال الشهر فأنا يوميتي لا تتعدي ثلاثين جنيهاً وأعمل يوم ويوم نايم والجيران بيجيبوا سكر وزيت من الجمعيات الشرعية لكن فوجئت أن مكتوب عليها اسم حزب الحرية والعدالة وقالوا لهم إن الانتخابات جايه ولازم تدوا مرشحينا علشان نقدر نوفر لكم هذه السلع.

أما جمال جاد تحدث قائلاً مش كفاية أن الأرز مكسر وحالته مش قوي وقبلينه كمان بيجيبوا لنا نصف الكمية لما هما مش قادرين يوفروا لنا شوية الزيت والسكر أمال هينهضوا بينا ازاي ولا هو مشروع فنكوش مش مشروع نهضة أما أمينة حسن قالت بيشيلوا منا نص شهر من السلع وبكره يشيلوا مننا الحوافز وبعده البدلات وموت يا مصري ما هما معاهم فلوس مش حاسين بينا إحنا وقد اشتكي الكثير من المواطنين من سوء حالة الأرز والسكر لأن الأرز مكسر وبه شوائب وأحيانا يأتي به سوس أما السكر فغالباً يكون به شوائب وعند سؤال بعض مسئولي التموين والذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم أن السبب في ذلك هو المتعهد لأن الحكومة تأتي بهذه الأصناف وتسلمها إلي أحد المتعاقدين الذي يقوم بتعبئتها وتسليمها مرة أخري إلي التجار ومن هنا يأتي اللعب ويرجع الدور الثاني أن الرقابة بها كمية مفتشين قليلين لديهم الضبطية القضائية لأن الحكومة لم تعين منذ فترة طويلة مفتشين تموين وهؤلاء لا يستطيعون تغطية كل أماكن التعبئة .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق