EBE_Auto_Loan

*حسن أحمد أمين حزب التجمع بالفيوم: كان لنا وضع خاص في أحداث 30 يونيو

85

قال حسن أحمد.. أمين حزب التجمع في الفيوم : “محافظة الفيوم تحديدًا كان لها وضع خاص في أحداث ثورة الـ30 من يونيو 2013، فقد عاش في الفيوم فترة كبيرة مؤسس الجماعة الإسلامية عمر عبدالرحمن، وكان الإخوان متوغلين فيها قبل ذلك، وبالتالي كان تحرك حزب التجمع ضد تواجد الإسلاميين في الفيوم مبكرًا عن محافظات أخرى، حيث احتضن التجمع حركة كفاية، ونظم شباب الحزب عدة وقفات احتجاجية في ميدان السواقي ضد سياسات مبارك، حتى جاءت ثورة يناير واتحد التجمع مع القوى السياسية المدنية وعقدوا أكثر من اجتماع بشأن المشاركة في الثورة، وطبعًا رفض الإخوان المشاركة.”

واضاف:”وبعد 28 يناير حاول شباب الحزب التصدي لمظاهرات الإخوان وقام أفراد منهم بالاعتداء على أعضاء التجمع وإصابتهم، وفوجئنا أن أفراد من الجماعة قاموا بتحرير محاضر ضدنا وتم إحالتنا للنيابة حتى تم الإفراج، ثم بدأت كل القوى السياسية المؤمنة بالحرية في التجمع مرة أخرى ضد جماعة الإخوان، وكانت هذه المرة الأولى التي حمل فيها المواطنون من أبناء الفيوم أعلام حزب التجمع مرددين شعارات الحزب وثورة يناير، وهنا ظهر أن للتجمع دورا مؤثرا..أيضًا تم تشكيل فرق من شباب الحزب وأبناء الفيوم لحماية المتظاهرين من اعتداءات الإخوان، وهنا تجرأ المواطنون وخرجوا بكثافة ضد تصرفات أعضاء الجماعة رافضين لانتهاكاتهم واعتداءاتهم، ونجحت مظاهرات الفيوم ضد الجماعة كما في كل مصر.”

وقال :”وفي ذكرى ثورة الـ30 من يونيو أكد أمين حزب التجمع أنه من المهم جدًا النجاح في السياسة الخارجية يقابله نجاح في السياسة الداخلية التي تجعل المواطن يشعر بالإصلاح المالي والاقتصادي معًا، والتأكيد على أن تنمية الأماكن الفقيرة ليس مجرد توصيل المياه والكهرباء إنما التنمية يجب أن تكون شاملة بإقامة المشروعات التنموية داخل هذه البيئات لرفع اقتصادها، مع ربط التعليم في هذه المناطق بالأنشطة الثقافية.”

التعليقات متوقفه