EBE_Auto_Loan

وقفة احتجاجية لعمال “نايل للمنسوجات” للمطالبة بتحسين الأجور

51

دخل 1200 عامل من الورديتين الاولى والثانية بشركة نايل لينين جروب للمنسوجات بالمنطقة الحرة بالإسكندرية في إضراب شامل عن العمل احتجاجا على تراجع الإدارة عن وعودها للعمال بتحسين الأجور وضم أسر العاملين إلى منظومة الرعاية الصحية وصرف الإعانات الاجتماعية للعمال والتي وعدت بها الإدارة في إطار المفاوضة التي تمت منذ أسبوعين بين المدير المالي للشركة وأعضاء اللجنة النقابية للشركة الذين طالبوه بتنفيذ مطالب العمال.

وقد فوجىء العاملون بمنشور من نائب رئيس مجلس الإدارة بتخفيض الحد الأدنى للأجر من 2100 جنيه إلى 2000 جنيه.

وقد عقد ممثلو العمال جلسة مفاوضات وتم تحديد 14 يوليو الجاري لاستكمال المفاوضة.

وطالب ممثلو العمال خلال جلسة المفاوضات، بضرورة تعديل الأجور، وعودة صندوق الإعانة الاجتماعية، وصرف ٧ أيام بدل المخاطر لجميع عمال الشركة، وزيادة مبلغ  العيدية الذي يصرف من ٢٠١٢ كما هو، وكذلك احتساب مرتب كامل لإصابة العمل على الأجر الشامل.

كما يطالب العمال أيضا، بتأمين صحي خاص للعامل وأسرته، وصرف زيادة بنسبة 7% من الأجر الشامل للنساجين عند تحميل أكثر من 8 ماكينات وذلك لكل ماكينة، وضرورة احتساب الاجازات الإجبارية على حساب الشركة، وتعديل اللائحة الداخلية وإضافة بعض البنود، وتحديد اجتماع دوري بين اللجنة النقابية وبين رئيس مجلس الإدارة.

وشملت المطالب، إلغاء الحد الأقصى للإضافي، تعويض ما تم خصمه في أزمة كورونا 2020.

تعليق 1
  1. الديوانى يقول

    فى عصر “العولمة” Globalization
    للاسف فى عصر العولمة فقدت الاتحادات العمالية سلاح الإضراب الذي كان مسلط على اصحاب الاعمال وخاصة للصناعات التى لها منتجات يمكن بسهولة استيرادها. تتنافس دول العالم الثالث اليوم على اجتذاب تلك الصناعات التى لا تحتاج الى مهارات عالية او راس مال باهظ مثل صناعة الملابس وبالطبع الغزل والنسيج. احد المطالَب العمالية تتعلق بالإجازات الإجبارية. من حين لاخر تلجا الشركات الى وقف الانتاج لعدة ايام ولاسباب كثيرة قد تتضمن سوء الادارة ولكن ايضا لاسباب خارجة عن ارادتها. بصفة عامة الاجازات الإجبارية تعنى تقليل او حتى وقف الانتاج نتيجة لعدم الإقبال على منتجات الشركة. بمعنى اخر انها شركة متعثرة. تحت هذه الظروف الضرر من الإضرابات العمالية على العاملين قد يفوق الضرر لاصحاب العمل او ما يسمي العقاب الجماعى.

التعليقات متوقفه