EBE_Auto_Loan

أمين حزب التجمع بمحافظة كفر الشيخ : ثورتنا ضد الإخوان بدأت فور إعلان “مرسي” رئيسًا

113

كتبت هناء الزغبي
بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثامنة لثورة 30 يونيو قال هشام الزغبي أمين حزب التجمع بمحافظة كفر الشيخ:
” إن ثورة 30 يونيو بالنسبة لأعضاء حزب التجمع بكفرالشيخ قد بدأت من يوم إعلان نجاح محمد مرسى وصولا الى الإعلان غير الدستورى فى نوفمبر 2012 مما قرب من نهايته ونهاية جماعته الإرهابية، حيث تلت هذا الإعلان وقفات إحتجاجية داعية لرحيله أمام محكمة دسوق من أعضاء التجمع والقوى الوطنية الأخرى وبدأت الوقفات والتظاهرات الإسبوعية بميدان إبراهيم الدسوقى، وانتشرت التظاهرات بمدن ومراكز المحافظة وتم تشكيل جبهة إنقاذ مصغرة على غرار جبهة الإنقاذ التى شارك فيها قوى وأحزاب مدنية يسارية وليبرالية، وكان لقادة حزب التجمع بكفر الشيخ تواجد مؤثر وملهم لكل من رأى فى وجود مرسى والإخوان خطرا شديدا على مصر.
وظل الثوار فى الميادين شهورا طويلة تخللها غلق مجلس مدينة دسوق وطرد نائب رئيس المدينة الإخوانى، ثم جاءت دعوة المصريين للتوقيع على وثيقة تمرد مما جعلنا نجوب الشوارع فى القرى والعزب والمدن لجمع توقيعاتهم حتى جاءت 30 يونيو بفاعلياتها وتكاتف كل أبناء كفرالشيخ، وخاصة فى دسوق لمواجهة إخوان الشيطان، وبدأوا فاعليات 30 يونيو قبل ميعادها بأربعة أيام الثورة من مساء يوم 26 يونيو حينما طردوا بل وطاردوا قيادات الإخوان الذين كانوا مجتمعين بميدان إبراهيم الدسوقى لإظهار قوتهم.
لكنهم أمام جماهير دسوق لم يجدوا سبيلا للهرب سوى النيل والمراكب الراسية بشاطئ دسوق حتى وصلوا لشاطئ مركز الرحمانية بمحافظة البحيرة هربا وخوفا وكان على رأسهم جمال حشمت الهارب خارج البلاد حتى الان وعادت لمصر شمسها الذهبية يوم 3 / 7 / 2013 وانتصر الشعب على الجماعة.

تعليق
  1. الديوانى يقول

    وقفات احتجاجية ضد نتايج الانتخابات !
    هذا بالتحديد ما فعله ترامب والبلطجية التابعة له فى ٦ يناير هذا العام. فوز مرسي فى الانتخابات كان بالفعل نتيجة للتلاعب الذي قامت به لجنة الانتخابات وبدعم من المجلس العسكري إذعانا لمخطط الأمريكى (هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية فى حينها بالتحديد). المرحلة الاولى كانت التخلص من مبارك الذي راي الكتابة على الحائط. المرحلة الثانية التمهيد لصعود الاخوان اولا من خلال اموال قطر (الدعاية الانتخابية كانت توزيع الزيت والسكر على الغلابة) مصاحبا لها التعتيم على الاصوات العلمانية الليبرالية فى حملة بقيادة فايزة ابو النجا (باوامر من المجلس العسكري) باغلاق فريدم هاوس وتهريب أعضاؤها خارج البلاد بواسطة قوات الامن بعد توجيه اتهامات ضدهم (اختصرت اموال الكفالة من المساعدات الامريكية) واخيرا قيام لجنة الانتخابات برياسة المستشار جاتو باستبعاد المرشح السلفى بحجة او والدته المتوفية حصلت على جرين كارد قبل وفاتها للإقامة مع ابنتها والعلاج فى امريكا. من الواضح ان الهدف كان عدم تفتيت اصوات الاسلاميين حتى يتقدم مرسي الى المرحلة الثانية. اين كانت القوي التقدمية اثناء تلك الاحداث؟ اليوم كل ما يتذكره الحزب الوقفة الاحتجاجية بعد اعلان فوز مرسي.

  2. الديوانى يقول

    “ثورتنا ضد الاخوان”
    من الواضح ان الغرض من هذا النوع من المانشيتات نشر اسما وصور اشخاص مغمورين سواء داخل او خارج الحزب والذي لا اعتراض عليه (ببساطة يمكن تجاهلها). ولكن المخجل حقا ان يحاول هؤلاء الافراد او حزب التجمع ان يضعوا انفسهم فى “الخنادق” او الصفوف الأمامية فى معارضتهم للإخوان. فوز مرسي فى الانتخابات الرياسية باغلبية لا تتعدي ٢٪‏ بجانب التلاعب الذي حدث قبل التصويت كان بسبب الاغلبية الساحقة بنسبة تزيد عن ٩٠٪‏ فى محافظتين (اعتقد ان الفيوم احدهما). هذه الاحزاب الدينية تستمد قوتها العددية فى المحافظات وخاصة المناطق الفقيرة التى يمكن استمالة الناخبين فيها باسم الدين والزيت والسكر للغلابة. ولكن المعارضة الحقيقية التى تواجهها هذه الاحزاب ليست فى الأقاليم ولكن فى المدن الكبري وبين المتعلمين التى تحمل وزن اكبر بكثير والذي يدركه الاسلاميين مثل حزب اوردوغان. قد يتذكر البعض التظاهرات امام قصر الاتحادية فى ديسمبر ٢٠١٢ نتيجة للقرارات القاشية “المحصنة” التى استخدم فيها مرسي نفس الادوات التى استخدمها مبارك لفرض الاجندة الاسلامية. التظاهرات فى القاهرة والإسكندرية هى التى أقنعت (وربما بايعاز) العسكريين بضرورة التحرك ضد حكم الاخوان. اشترك حزب التجمع فى تلك التظاهرات ولكنه لم ينظمها او حتى يحركها ولا يمكنه الادعاء بانه قاد “الثورة” ضد حكم الاخوان.

  3. الديوانى يقول

    دور الاعلام والتنظيمات الرسمية فى انتفاضات ٢٥ يناير و ٣٠ يونيو
    يمكن القول ان هذه الانتفاضات حدثت رغم محاولات الاعلام بطرقه المعتادة لاحتوائها سواء بالتعتيم او ايعازها لعناصر “مغرضة”. قد يتذكر البعض الفرق الواضح فى عناوين الصحف فى الأيام قبل تنحى مبارك مباشرة وبعدها. تنفق الحكومة المليارات فى دعم الاعلام الرسمي والهدف ليس دايما “الاعلام”. هذا كان ومازال الحال ؛ الاعلام فى خدمة النظام الحاكم والذي يمكن تعميمه لجميع انحاء العالم. الاعلام ليس لاسقاط النظام الحاكم ولكن دايما لتصحيح المسار . ولكن فى ظل الانظمة القمعية تختلط المعايير ؛ بين الانتهازية والطفيلية التى تجد فى المداهنة وسيلة للحفاظ على مكتسباتها. وبالطبع يتم تهميش الاعلاميين الشرفاء.

التعليقات متوقفه