حادث المنطاد بداية لانهيارات قادمة في قطاع الطيران

17

اتجاه لتحميل الطيار مسئولية الحادثولجان دولية للمشارگة في التحقيقات

كتب منصور عبدالغني:

فشلت وزارة الطيران المدني وسلطة الطيران المصرية في إقناع الدول التي سقط لها ضحايا في حادث المنطاد الطائر بمحافظة الأقصر وراح ضحيته 19 سائحا من جنسيات مختلفة بحيادها وقدرتها علي التحقيق الفني وإعلان نتائج مجردة لتقديمها لأسر الضحايا ومجتمعاتهم.

أرسلت بريطانيا والصين فرقا من الطب الشرعي وأخري فنية في مجال الطيران للمشاركة في عمليات البحث والتحقيق للوصول إلي أسباب الحادث ومعاقبة المسئول وإثبات حقوق الضحايا في الحصول علي تعويضات الأمر الذي ينذر بكارثة تهدد مستقبل السياحة خاصة المنطاد الطائر الذي تشتهر به مصر ويتم تسويقه من قبل وكلاء السياحة في الخارج الأمر الذي يهدد استثمارات الشركات العاملة، في هذا المجال.

قرر اللواء وائل المعداوي وزير الطيران المدني وقف نشاط شركات المنطاد لمدة شهر وتشكيل لجنة للتحقيق في الحادث وفتح الباب أما الجهات الدولية للمشاركة في التحقيقات وأعلنت سلطة الطيران المدني أن أوراق الشركة المالكة للمنطاد المنكوب سليمة ولديها صلاحية حتي 2014 وأن رخصة الطيار سارية الأمر الذي يذهب بالأسباب إلي الخطأ البشري في التعامل مع الحادث وسرعة رد الفعل لخفض عدد الضحايا وتشير النتائج الأولية للتحقيقات إلي سوء تصرف الطيار وعدم تعامله مع الحادث بغلق مصدر الغاز بعد حدوث تسرب الأمر الذي أدي إلي ارتفاع المنطاد بشكل مفاجئ وانفجاره في الهواء واحتراق من بداخله.

وبدلا من معاقبة مسئولي سلطة الطيران المنوط بها التفتيش الدوري علي عمل المنطاد قررت وزارة الطيران صرف مكافأة لهم بعد اجتيازهم التفتيش الفيدرالي الأمريكي، وعلمت «الأهالي» أن النية تتجه لتحميل قائد المنطاد المسئولية عن الحادث خاصة بعد سفر الجثامين أول أمس بحضور سفراء اليابان والصين وعدم انتظار ظهور المؤشرات الأولية لنتائج التحقيقات.

حذر مصدر مسئول بوزارة الطيران المدني من تراجع الاهتمام بالجوانب الفنية والتقنية وتنحية الخبراء والكفاءات خلال المرحلة الماضية لصالح أهل الثقة من جماعة الإخوان المسلمين ومن ساندوهم خلال الانتخابات الرئاسية الماضية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق