عريان نصيف يكتب : الحكومة تذبح صناعة الدواجن

20

لصناعة الدواجن أهمية كبيرة في المجتمع المصري..

> فهي البديل المتيسر – نسبيا – لملايين المصريين ليتمكنوا من دخول البروتين إلي غذائهم بعد أن تمكن المحتكرون للحوم الحمراء – سواء في التعامل الداخلي أو في الاستيراد من الخارج – من أن يجعلوا استهلاكها صعبا علي الطبقة المتوسطة ومستحيلا علي أغلبية الشعب الكادح، طوال العقود الأربعة الأخيرة.

> وهي صناعة كبيرة تتجاوز استثماراتها 26 مليار جنيه سنويا.

> وهي مجال العمل – وباب للحياة – لحوالي 2 مليون عامل مصري.

ولصالح المحتكرين – خصما من حساب ملايين المنتجين والعاملين والمستهلكين – حاول النظام الفاسد المخلوع تهميشها وتدميرها.

وتواصل الوضع بعد ثورة 25 يناير الباسلة، بل أصبح – بعد أن تمكن فصيل «الحكم بشرع الله» من الاستيلاء علي مقاليد الحكم – أكثر سوءا.

> فلقد تم إغراق السوق المصرية بنحو 130 ألف طن من الدواجن المذبوحة المستوردة في عام 2012، مما دفع الاتحاد العام لمنتجي الدواجن أن يتقدم إلي رئيس الجمهورية بمذكرة لوقف هذا الاستيراد بعد أن «فاض به الكيل» – وفقا لتعبير الدكتور نبيل درويش رئيس الاتحاد – لدعم الصناعة المحلية ومساندتها في المحنة التي تمر بها حاليا، ولكن شبح الانهيار الكامل والنهائي يواجه هذه الصناعة، لأن مافيا الاستيراد الخارجي للدواجن المجمدة – كما يصفها رئيس الاتحاد – «شديدة التنظيم ويصعب مواجهتها رغم مخالفتهم للقانون».

> تم أيضا نفوق مئات الآلاف من الدواجن بسبب الأعلاف المسببة، لتقاعس الحكومة عن الرقابة علي الأعلاف.

الطريف أن حكام «شرع الله» يغضون الطرف عن أن هذه الدواجن المستوردة لا يتم ذبحها وفقا للشريعة الإسلامية ولكن تقتل بالصعق الكهربائي!!

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق