بعد مقتل مواطن مصري في ليبيا وإعتقال العشرات: اعتصام أمام السفارة الليبية وبدء أسبوع الغضب القبطي

20

كتبت: رانيا نبيل

دخل عدد من الحركات في اعتصام مفتوح أمام السفارة الليبية، لحين الإفراج عن باقي المعتقلين الأقباط في ليبيا المسجونين بالسجون الليبية، والتي أدت إلي وفاة المواطن “عزت حكيم عطا الله” وهم قرابة الـ 104 مسيحيين، مؤكدين أن الاتهامات الموجهة إلي المسجونين باطلة، وهي بمثابة اضطهاد ممنهج للأقباط في ليبيا، علي حد تعبيرهم. هتف المتظاهرون من نشطاء الأقباط وأعضاء جبهة الإنقاذ القبطي، امام السفارة الليبية ورددوا “زنقة زنقة ودار دار، سقط السلطة الليبية”.. “هاتوا اخواتنا المعتقلين.. هاتوا اخواتنا من الزنازين”.

حدد المتظاهرون مطالبهم؛ بالإفراج عن المحتجزين في ليبيا وعددهم 104 مصريين بسبب تهمتهم بالتبشير وتأمين عودتهم، التعويض لكل الضحايا المتجزين، وطرد السفير الليبي من مصر، وان تقدم السفارة الليبية اعتذارا رسميا عما عاناه الأقباط هناك.. ويأتي قرار الاعتصام بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الحركات مساء امس الاول، أمام السفارة بالزمالك، وأحرقوا خلالها العلم الليبي ومزقوا وكسروا لافتة السفارة من علي البوابة الرئيسية، وعلق عدد من أعضاء اتحاد شباب ماسبيرو وجبهة الشباب القبطي لافتات علي الباب حملت شعارات “فين العالم ييجي يشوف.. قتل القبطي علي المكشوف”، كما غطوا باب السفارة بالكامل بعلم مصر، وكتبوا علي باب السفارة عبارات “السفارة مقبرة الليبيبن” و”بعد الدم مفيش شرعية”، ورددوا هتافات “سيبوا الورد يفتح سيبوا.. دم اخواتنا إحنا هنجيبوا”.

وفي السياق نفسه أعرب اتحاد شباب ماسبيرو عن استيائه الشديد من موقف وزارة الخارجية المصرية التي سبق واشار الي إهمالها وتقصيرها الجسيم الذي ادي الي وفاة المواطن”عزت حكيم عطا الله ” في العقد الرابع من عمره، تحت وطأت التعذييب من النظام الليبي، لانه قام بالتبشير بالمسيحية. وحمل الاتحاد النظام الحالي -المنهمك في تنفيذ مشروع التمكين- ووزارة خارجيته مسئولية دماء المصريين بليبيا. قال الاتحاد في بيانه؛ ذُبح المصريون تحت أعين وبصيرة السفراء والخارجية والنظام الحالي، دون اي رد فعل في حين ان النظام الاخواني المصري إهتز حينما تم اعتقال “خلية ارهابية” باحدي الدول والتي كانت لها صلة بالتنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين. طالب الاتحاد، من المسئولين بدءاً من د. مرسي الي كل مسئول بالخارجية بتأمين عودة المسيحيين المصريين بليبيا.. ايضاً أعلنت جبهة الشباب القبطي، في بيان لها، عن بدء أسبوع الغضب القبطي ضد نظام الرئيس مرسي والإخوان من أمام السفارة الليبية، وذلك نتيجة الأحداث المؤسفة التي حدثت ومازالت تحدث تجاه الشباب المصري الذين تركوا ديارهم بحثاً عن الرزق الحلال في وطن غريب وبدلاً من أن يعاملوا معاملة آدمية كأي إنسان قوبلوا بأبشع أنواع العنصرية والفاشية في ظل غياب أمني تام، وتم اختطاف مجموعة من الشباب المصري علي يد جماعة أنصار الشريعة الإرهابية وهي من أشد الجماعات تطرفا والمسئولة عن اغتيال السفير الأمريكي بلبيا، وقد قاموا باحتجاز مائة شاب مصري قبطي بتهمة التبشير بالمسيحية في بلد إسلامي. ووجهت الجبهة نداء عاجلا لكل سياسي مصري، فردا كان أو كيانا، بأهمية التضامن معهم من أجل كرامة المصريين بالخارج، وحذروا الحكومة المصرية أن يقوموا بدورهم حتي لا يجبروا الأقباط علي صنع أزمة دبلوماسية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق