السيناريست” مجدي صابر” لـ “الاهالي”: اعتلاء قوي الإسلام السياسي للمشهد أسوأ ما جاءت به الثورة

96

حوار: رضا النصيري

رغم انتمائه للوسط الفني لكنه تنبأ بحدوث ثورة وفي اعماله التليفزيونية المتميزة منها ” العائلة والناس،، للعدالة وجوه كثيرة،، الفنار” ويشارك في الموسم الرمضاني بثلاثة مسلسلات هي” سلسال الدم، ابن موت ويأتي النهار” انه المؤلف والسينارسيت “مجدي صابر” اجرينا معه هذا الحوارالفني بطعم السياسة…

* عشت معركة طويلة من اجل ان يظهر مسلسلك “ابن موت” للنور فلماذا حدث ذلك؟

**كنا نعيش اشكالية في التعامل مع الرقابة فكانت تمنع تمرير اي اتهام مباشر لاي شخصية، ومسلسل ابن موت يتعرض لشخصيتين من كبار السياسيين في مصر ويحاكمان حاليا في طره وكنت يئست من خروج العمل للنور خاصة بعدما رفضت تغيير احداثه.

* هل معني ذلك اننا نعيش حالة قمع فني؟

** بلا شك كنا نعيش هذه الحالة وشاهدناها كثيرا وتعاملنا معها بالحيل فأحيانا كنا نلعب مع الاجهزة المسئولة لعبة القط والفأر للخروج من هذا المأزق

* هل بالفعل توقعت حدوث الثورة؟

** منذ اكثر من 12 عاما كتبت مسلسل” العائلة والناس” وهو اول عمل يتحدث عن فساد العائلة التي تحكم مصر ورمزت لها بعائلة” المجداوية” وتناولت كيف يتم زواج المال بالسلطة وانتهيت بمشهد غرق السفينة وعليها كل افراد العائلة وهو ما يذكرنا بمشهد رمزي سياسي تحقق في الواقع ،، وكان من المتوقع ان الاوضاع لن تستمر كما هي، والفساد لم يعش طويلا ولن يصمد لان وعي الشعب بدأ يزيد والاهم والذي كان خارج توقعاتي هو ان يقوم يتلك الثورة شباب الفيس بوك خاصة انني توقعتها ثورة جياع

* في رأيك هل حدثت مفاجآت في الثورة؟

** اعتلاء قوي التيار الاسلامي للحياة السياسية من ابرز المفاجآت وهم اول من استفاد منها رغم عدم مشاركتهم فيها منذ لحظاتها الاولي علاوة علي انه لم يتوقع احد حتي هم انفسهم ان يحصلوا علي ثلثي مقاعد البرلمان وكانت النتيجة هي وصولنا لاسوأ برلمان بعد الثورة وللاسف كان الثوار هم الخاسرين لعدم تنظيمهم وقلة خبراتهم بالاضافة الي المجلس العسكري الذي تولي ادارة البلاد ونقصته الخبرة ايضا فكثرت الاخطاء وتحول المشهد العام الي سيرك الكل يصارع واحيانا بلا اسباب.

* هل اعتلاء قوي الاسلام السياسي للمشهد يعكس وجودا حقيقيا لهم؟

** بالطبع لا يعكس وجودا او انتماء شعبيا لهم فالكثيرون انساقوا وراء شائعات ” ان من لا يختار المرشح االاسلامي فهو كافر” خاصة ان 40% تقريبا من الشعب آمي وتبع امام مسجده تلقائيا وليس له دور سياسي وانما يعتمد علي اي شخص له خلفية اسلاميةومن هنا كان الحشد وان كان الوضع اختلف تماما خلال الاشهر الاربعة الاخيرة والتي تصارعوا خلالها علي الانفراد بتشكيل الجمعية التأسيسية والترشح لمنصب الرئيس ،الامر الذي كشف حقيقتهم وتراجعت بعده شعبيتهم كثيرا.

* ما هي رؤيتك للرئيس القادم؟ وهل تقبل فكرة الرئيس التوافقي؟

**الرئيس القادم لابد ان يكون مدنيا ديمراطيا وعليه اصلاح ما افسد وان يعمل لصالح المصريين جميعا دون الانتماء لتيار معين او الانحياز له بالاضافة الي اعادة هيبة الدولة بعد سيطرة البلطجية عليها .. اما فيما يخص الرئيس التوافقي فكنت منحازا لها في فترة من الفترات علي ان يأتي باجماع القوي ولكن ارتبط ذلك بشرط الا يدين بالولاء والانتماء الا للشعب وليس للقوي التي اتت به

* ماذا تقول لكل من؟

** المجلس العسكري: عليه ان يكون عند وعده بنقل السلطة وبعض افراده اصيبوا بالغرور نتيجة الشو الاعلامي عليهم فليحذروا.

قوي الاسلام السياسي: اساءوا استخدام الفرصة التي حصلوا عليها وغلب عليهم سياسة السيطرة والانفراد ففقدوا شعبيتهم.

حكومة الجنزوري: جاءت بولادة قيصرية ولم تكمل عامها الاول ويؤخذ عليها غياب الشباب عنها.

شباب الثوار: اين انتم من المشهد السياسي؟ توحدوا ليكون لكم مكان في ادارة هذا الوطن.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق