سوهاج: شلل حركه المرور في المحافظة بسبب قله الوقود

24

والأهالي : أزمة مفتعلة سيتم حلها مع الانتخابات

كتب إبراهيم عبدالرءوف :

من الملاحظ بشكل غير عادي وقوف العربات بجميع أنواعها والمزارعين بالساعات الطويلة والتي تزيد علي نصف نهار في طوابير بمحطات الوقود باحثين عن وقود لعرباتهم وماكينات الري بل وأحيانا بعد هذا العناء لم يحصلوا علي الوقود.

مما يجعل حركتهم مشلولة ولا يستطيعون العمل ويبدو أن الحكومة عجزت عن توفير الوقود لحل هذه المشكلة فهذه واحدة من ضمن الأزمات التي تواجه المواطنين الذين يخيل لهم أن الحكومة تريد هذا كي يفكروا في تلك الأزمات ولا يسألون عن النظام ولا المشاريع التي وعدتهم بها الحكومة كمشروع النهضة.

ويقول سعد عبد المالك سائق نذهب لمحطات الوقود ونقف بالساعات الطويلة ولا نحصل علي ما يلزم لعرباتنا من الوقود فنضطر لشرائها من السوق السوداء والتي لا تبعد كثيرا عن محطات الوقود بالثمن الغالي فأحيانا نأخذها بخمسين جنيها لصفيحه السولار، فبالتالي نضطر لرفع قيمه الاجرة علي الراكب واستكمل وائل احمد قائلا عندما لا نحصل علي الوقود من المحطات نضطر لركن سيارتنا أمام منازلنا ولا نعمل مما يسبب ازمه في المواصلات وأحيانا يسبب شللا.

أما خلف حماد فأشار قائلا من الغريب ما يحدث في البلد اليوم فهذا لم نشاهده الا مع قرب موعد انتخابات أو استفتاء علي شيء كي يظهر الحزب الحاكم هو الوحيد الذي يستطيع حل تلك الأزمات بمعني يأتي من يترشح منهم لمحطات الوقود ويحضر ناقلة وقود ويقوم بتوزيعها بالمحطة أو عربة بوتاجاز في الازمه ويقوم بتوزيعها وهي في الأصل من حصة البلدة فيظهر انه هو القادر علي حل تلك الازمة.

وأشار محسن هاشم مزارع قائلا من أين نأتي بالسولار لتشغيل ماكينات الري والمحطات ليس بها وقود يكفي العربات التي تقوم بنقل الركاب فأصحاب المحطات عندما يروننا بالجراكن يقولون لنا احنا مش لاقيين غار للعربيات هندوكم انتوا منين ومن كام يوم سمعت وزير التموين بيقول ان السواقين بيعبوا الجاز ويسحبوه من التنك في جراكن طيب يا سيدي فين دور الرقابة بتاعتك.

احنا زرعنا مات في الشتاء فما بالك في الصيف والصيف داخل علينا دا الصفيحة في السوق السودا بخمسين جنيه طيب منين نجيبوا باقي الطلبات من سماد وتقاوي وعمال دا يومية الفلاح الاجري ستين جنيه كام ستين هيعملها الزرع هندوها للفلاح ولا تمن التقاوي ولا تمن الجاز اللي عانشغلوا بيه مكن الري … ارحمونا دا كل اللي حاصل ده احنا بنتحمله .. يرحمكم الله خدوا برأي اهل الخبرة وعدوا بينا لبر الامان، واضاف محمد ابراهيم . سمعنا ان الحكومة تريد تخصيص خمسة لتر للعربة وتصرف عن طريق الكوبونات اذن اذا تقدم احد لخطبة ابنتي سوف اسأله كم يستطيع احضار كوبونات للخبز وكم للبنزيم وكم للبوتاجاز لاننا في دولة الكوبونات ولا اوافق الا بعد معرفة كم يدخر من كوبونات .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق